رئيس الحكومة يحدد معالم المرحلة المقبلة: هذه خارطة الحل

12 مايو 2022
رئيس الحكومة يحدد معالم المرحلة المقبلة: هذه خارطة الحل


رسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في سلسلة مواقف اطلقها يوم أمس خارطة طريق للمرحلة المقبلة وأولوياتها وتحدياتها.
فعلى الصعيد الانتخابي، شدد على أهمية المشاركة في الانتخاب الاحد المقبل كونه “المعبر الطبيعي للتغيير الذي يريده اللبنانيون بغض النظر عن الاشخاص والانتماءات”. وبدا واضحا أنه يتوجه بالدرجة الاولى الى من يطالبون في كل يوم بالتغيير لحضهم على القيام بواجبهم الانتخابي.
وبقوله “ان الاقتراع حق وواجب لا يجوز الاستنكاف عنه او التردد في القيام به”، كان يتوجه بالدرجة الاولى الى ابناء الطائفة السنيّة لحضهم على الاقبال على الاقتراع والمشاركة في دورهم المطلوب كمكّون أساسي وفاعل في التركيبة الوطنية الجامعة”.
أما في الاستحقاقات التي ستلي العملية الانتخابية الاحد، فبدا واضحا من كلام رئيس الحكومة أنه يشدد على  وجوب الاسراع في  الخطوات الدستورية لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب وتسمية الشخصية التي ستكلف تشكيل الحكومة، مطلقا اشارات محددة “ان هناك 27 شخصيّة سنية مرشحة من بين الذين يمكن إنتخابهم، ومعظمها يملك الكفاءة، والأهم أن تكون الحكومة مدعومة من البرلمان”.
وفي رده على سؤال افتراضي بشأن قبوله مجددا تولي المسؤولية كان واضحا بجوابه”   أنا لست طالب ولاية، واذا لم يدرك الجميع صعوبة المرحلة ويتعاونوا فلست مستعدا للهرولة في هذا الموضوع. اذا كنت سأكون أكيدا أن الحكومة ستتشكل بسرعة وضمن المعايير الملائمة فأنا مستعد”.
وفي هذا الاطار ردت مصادر معنية مع ما ورد في احدى الصحف التي تحمل” لواء” مواقف تتبدل وفق الامزجة وتقلبات “الطقس الطبيعي والانتخابي”.
فاستغربت المصادر القول “ان مواقف رئيس الحكومة بمثابة تقديم اوراق اعتماده لكافة القوى والاطراف التي سيتألف منها المجلس النيابي الجديد، لكي يكون هو رئيس الحكومة الجديدة، بالرغم من محاولته اظهار ملامح التعفف وصعوبة المرحلة”.
وقالت المصادر ان رئيس الحكومة كان واضحا في التأكيد انه ليس طالب ولاية وان هناك شخصيات مؤهلة لتولي المسؤولية، وبالتالي فان الغمز من قناته في هذا الاطار هراء اعلامي معروف الاهداف والتوجهات”.
 وأكدت المصادر “ما اوردته الصحيفة من ان توقيت اعلان مواقف ميقاتي انما أتى ردا على ما تسرب من مواقف لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بانه يعارض اعادة ترؤس ميقاتي للحكومة الجديدة”.
وقالت المصادر ” ان الهمّ الاساس عند رئيس الحكومة هو استكمال تنفيذ المهام المطلوبة من الحكومة وان تكون فترة تصريف الاعمال لاحقا قصيرة فيصار الى تشكيل حكومة جديدة سريعا لكي تستكمل تنفيذ الخطوات الاصلاحية والتفاوضية التي رسمت خطوطها الحكومة الحالية ووضعتها على سكة الحل”.
وقالت المصادر “اول همّ عند من يقف وراء ما كتب من هراء هو الهم الاخير لرئيس الحكومة الحريص على انجاز مهمة حكومته بضمير حي ليس الا”.