أنتم فزتم بقلوبنا.. شكراً لكم أبطال الأرز

24 يوليو 2022
أنتم فزتم بقلوبنا.. شكراً لكم أبطال الأرز

لحظة الحسم تقترب… منذ الساعة الرابعة من بعد الظهر حتى الساعة السادسة مساءً وعقارب الساعة تسير بسرعة دقات قلوبنا… هل هي الفرحة؟ أم الخوف على منتخب وطننا؟ أم إنه الإثنان معًا؟
دقت لحظة الحسم.. ولبنان وصيف بطل كأس آسيا لكرة السلة، بعد خسارته أمام المنتخب الأسترالي بنتيجة 75-73.

جميعنا كان يرغب لو كانت النتيجة عكس ذلك ويفوز لبنان بالبطولة فتكتمل الفرحة التي لطالما انتظرناها لترمم قلوبنا بعدما مضى عليها زمن من الانكسارات…
ولكن لا بأس… فنحن ربحنا منتخبًا شابًا استطاع أن يجمع قلوب اللبنانيين .

12 لاعبًا لبنانيًّا على أرض الملعب… 12 جسدًا ولكن روح  واحدة، صحيح أنها لم تتمكن من هزيمة المنتخب الأسترالي لكنها تمكنت من هزيمة اليأس الذي يخيم في قلوب الشباب، والحزن الذي يسرح ويمرح في قلب بيروت بوصوله إلى الدور النهائي.

كم نحن بحاجة إلى الفرحة في هذا البلد؟! فهل الرياضة هي سبيل للشعور بها؟
بالطبع نعم… رغم الإهمال الذي يغرس مخالبه في قلب هذا القطاع، إلا أنه غالبًا ما يكون مصدر فرح للبنانيين…ودائمًا ما يصرخ من خلال إنجازاته في وجه كل مسؤول قائلًا: “ها أنا هنا”…الى  لاعبي الأرز… أنتم أبطالنا في الوقت الذي نفتش فيه عن منقذ يخرجنا من بئر مآسينا… أنتم فزتم بقلوبنا وهذا يكفي… أنتم رفعتم رؤوسنا وهذا يكفي… نحن نحتاج إلى الفرح وأنتم فرحنا… نحن نحتاج إلى الأمل وأنتم أملنا… وما هي الحياة لولا فسحة الأمل… شكرًا لكم…