“قلب العهد مليان” من الطائف وميقاتي “فشة الخلق”

بيروت نيوز
لبنان
بيروت نيوز8 أغسطس 2022
“قلب العهد مليان” من الطائف وميقاتي “فشة الخلق”


كتبت صونيا رزق في” الديار”: تشير المصادر المتابعة للغة السجالات المسيطرة على ساحة العهد و” التيار الوطني الحر” والسراي الحكومي، الى انّ رئيس الجمهورية ميشال عون وعلى الرغم من هدوء القصف الاعلامي المتبادل بين بعبدا والسراي، سوف تكون له مواقف سيفضح ضمنها المستور ويقول حقائق جديدة عن ميقاتي، معتبرة ً بأنّ التوتر المتواصل بين عون وميقاتي وخصوصاً بين ميقاتي ورئيس ” التيار” جبران باسيل، يطرح تساؤلات، اذ تبدو الامور بحاجة دائماً الى وساطات بين المركز الرئاسي الاول والمركز الثالث، اذ لم تشهد العلاقة بينهما طيلة عهد عون سوى التوترات والخلافات، بإستثناء بعض الفترات حين كان شهر العسل السياسي قائماً بين ” الوطني الحر” وتيار “المستقبل”، ورأت بأنّ أصل المشكل بين الطرفين وإن كان بصورة غير ظاهرة وخفية، هو اتفاق الطائف الذي ساهم في هدر صلاحيات الرئيس المسيحي، واعطاها الى الرئاسة الثالثة، فحجّم دور بعبدا ، الامر الذي لم يتقبله لغاية اليوم الرئيس عون، اذ ادى التعامل بين عون ورؤساء الحكومات المتعاقبة التي تواجدت في عهده، الى سلسلة إشكالات تداخلت ضمنها صلاحيات رئيسيّ الجمهورية والحكومة.
 
ونقلت المصادر عن نائب سنيّ قوله في مجلس خاص، بأنّ رئيس الجمهورية وصهره يعملان على ضرب اتفاق الطائف، وتحجيم دور رئيس الحكومة من خلال وضع العصيّ في دواليب الحكومة، وعدم السماح لرئيسها بالحكم مع تأكيده على بقاء الرئيس عون في بعبدا بعد 31 تشرين الاول المقبل وعدم انتخاب رئيس، وبأنّ كل ما يردّده امام زواره عن مغادرته قصر بعبدا بعد منتصف تلك الليلة غير صحيح لانه باق في موقعه، وبالتالي فلن يغادر إلا بعد إيجاد تسوية، او خضة امنية توصل الرئيس المرتقب”، كما نقلت عن النائب السنيّ “بأنّ الرئيس ميقاتي لن يهادن ولن يساوم، ولن يسمح بأن ُتتخذ منه صلاحياته بالطرق الملتوية، لان الدستور واضح ومعركة عون خاسرة”.
 
 
 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر