الأوّل من نوعه.. محمية جزر النخل على موعدٍ مع مهرجان كبير يوم غد السبت

2 سبتمبر 2022
الأوّل من نوعه.. محمية جزر النخل على موعدٍ مع مهرجان كبير يوم غد السبت


تتجه الأنظار يوم غد السبت الى محمية جزر النخل وتحديداً الى جزيرة الأرانب حيث يقام مهرجان طرابلس ـ الميناء البحري الذي ينظمه رئيس لجنة المحمية المهندس عامر حداد، برعاية وزيريّ السياحة والبيئة وليد نصار وناصر ياسين، وبالتعاون مع بلديتي طرابلس والميناء وبمشاركة عدد من الاتحادات الرياضية لا سيما تلك التي تهتم بالأنشطة البحرية.

ويأتي هذا المهرجان ضمن إطار الموسم السياحي وحملة أهلا بهالطلة التي تشهدها طرابلس بتوجيهات من الرئيس نجيب ميقاتي ورعاية وزير السياحة، والتي ترجمت وما تزال بسلسلة زيارات الى المدينة من كل المناطق اللبنانية حيث يصار الى تأمين النقل المجاني لمن يرغب من بيروت الى طرابلس إضافة الى الجولة السياحية على المواقع الأثرية برفقة دليل سياحي، وذلك بمبادرة من رئيس مجلس إدارة شركة الصمد للاستثمار السياحي مصطفى الصمد.

المهرجان البحري هو الأول من نوعه، حيث لم يسبق لمحمية جزر النحل أن شهدت هكذا أنشطة، ما يفتح المجال أمام وضع هذه الجزر على خارطة السياحة اللبنانية تمهيدا للاستثمار فيها بهدف تفعيل عملها ونشاطها البيئي والرياضي.ويتضمن المهرجان سلسلة من النشاطات البحرية على صعيد مسابقات السباحة، وسباق الحسكات والأشرعة والغطس، وكرة مائية، إضافة الى عروض أيروبيك ويوغا وأيكيدو، كما سيتم إقامة مسرحا عائما ستعرض عليه فقرات فنية موسيقية وغنائية.ويضع منظم المهرجان المهندس عامر حداد آمالا كبيرة في أن يكون نجاح هذا المهرجان مقدمة لاطلاق الأنشطة البيئية والرياضية في محمية جزر النخل للاستفادة منها في النهوض بالميناء وطرابلس وكل الشمال، لافتا الى أن الله وهبنا هذه الجزر الطبيعية قبالة شاطئنا من أجل إستثمارها والاستفادة منها وإفادة أهلنا بتوفير فرص العمل لهم.وأكد حداد أن المحمية بجزرها الثلاث وغيرها من الجزر مهيأة للقيام بأي نشاط يراعي الواقع البيئي لها.

وعن المهرجان يقول حداد: “سيكون لدينا مهرجان بحري كبير ومميز وسوف يستقطب الكثير من الزوار، ويهدف الى تسليط الضوء على المحمية التي نعتبرها كنز موجود قبالة شاطئ طرابلس والميناء، ممتد على مساحة 200 ألف مترا مربعا، وللأسف نحن حتى الآن لا نعرف قيمتها، في حين أن مؤتمر موناكو الذي إنعقد مؤخرا إختار محمية جزر النخل وقام بتصنيفها كمحمية مهمة”.يؤكد المهندس حداد أن “المهرجان هو للفرح لكنه سيركز على تنشيط السياحة في العاصمة الثانية”، لافتا الانتباه الى أنه تمّ القيام بوضع يافطات على الطرقات عن المهرجان مع صور للجزيرة.ويشير حداد الى أن المهرجان سيكون ليوم واحد ويتضمن سباقًا للسباحة، ومباراة “هاند بول”، وسباق للغطس، ومركب تم تحويله لمسرح وفيه أغانٍ و “دي جي”، وهو سيستمر من الساعة 12 ظهرا ولغاية الخامسة عصراً، لافتا الى وجود مراكب مستعدة لنقل الراغبين بالمشاركة الى المحمية بكلفة مئة ألف ليرة للشخص الواحد.