يشهد الاسبوع الحالي تحركا في اتجاهين، الاول مالي عبر اجتماعات مجلس النواب ابتداء من الاربعاء لدرس مشروع قانون الموازنة العامة واقرارها، والثاني ديبلوماسي من خلال سلسلة تحركات متصلة بانتخابات رئاسة الجمهورية.
وفي هذا السياق، تفيد المعلومات أن فرنسا، وانطلاقا من قربها من مختلف الاطراف، تقوم بتحركات واتصالات بعيدا عن الضجيج الاعلامي، مع مختلف القوى السياسية الاساسية في لبنان بهدف الوصول الى تسويات مقبولة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن باريس مهتمة بشكل كبير بملف ترسيم الحدود اللبنانية البحرية، وتتواصل من اجل ذلك مع القوى الاساسية في لبنان اضافة الى المعنيين في المنطقة بهدف تأمين المزيد من الهدوء وعدم التصعيد الميداني.
وتقول المصادر ان الملف الثاني الذي تهتم به فرنسا هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية، اذ انها تحاول اعطاء رأيها ببعض الشخصيات من دون ان تضغط بإتجاه مرشح دون غيره حفاظا على حياديتها.
المصدر:
لبنان 24