إنقاذ ثروة البحر أكبر فرصة لإنقاذ لبنان

23 سبتمبر 2022
إنقاذ ثروة البحر أكبر فرصة لإنقاذ لبنان


اعتبر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن “البلد المعتم يدل على بلد منهار، فلا اقتصاد ولا أسواق، وإذا كان من شكر فأكبر الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنها منذ اليوم الأول عرضت الفيول والدعم المختلف للبنان، وكانت تنتظر الجواب، وحين وافق القرار السياسي اللبناني على هبة الفيول قدمته بسخاء، فشكراً للجمهورية الإسلامية في إيران، والعار كل العار لمن ينتظر وعود واشنطن التي لا تعرف إلا سياسة الحصار والخراب والظلام والتفليس وحرائق الدولار”.
 

 
وقال قبلان خلال خطبة الجمعة: “للمرة الألف مرضى السرطان والكلى رأس الأولويات الوطنية، ولعبة الزواريب والصفقات عيب وعار وخيانة للبلد وشعبه”.
 
وأضاف: “لن نقبل ولن نتهاون في موضوع التعليم الرسمي والجامعي، وترك الطلاب للمافيات وللوحوش وللذئاب أمر مرفوض، وعلى الحكومة معالجة أزمة أساتذة التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية في أقصى سرعة، ولسنا مع السقف العالي للمطالب الطوباوية، فالبلد منهار، وعلى الجميع أن يمد يد العون، ولن نقبل أن تهجر أجيالنا المتعلمة، كما لن نقبل بأن يتعلم غير اللبناني في ما اللبناني يعاني من طاحونة الفقر والجوع والطرد من إدارات المدارس”.
 
واعتبر المفتي قبلان أن “حسم الترسيم البحري انجاز وطني لا سابق له، ولا وقت مفتوحا لتل أبيب، والشكر للجميع في هذا البلد، من ساهم ويساهم، والشكر الأعظم للمقاومة التي حولت لبنان قوة نفوذ وطني في البر والبحر، وعلى طول خريطة الإقليم، خاصة أن إنقاذ ثروة البحر أكبر فرصة لإنقاذ لبنان من هول الكارثة المالية الاقتصادية التي تعصف به”.
 
أما بالنسبة للادارات والمصارف والحكومة وصندوق النقد الدولي، اعتبر المفتي قبلان أن “لا استقرار من دون ودائع الناس، ولسنا مع الفوضى، لكننا لن نقبل أن تطير ودائع الناس، وحذار من لعبة الفوضى والاقتحامات المسلحة، لأن البلد لا يتحمل أزمات أمنية وفوضى وفلتانا”.
 
وختم قبلان: “لمن يزايد في موضوع الطائف، نقول ليست المشكلة في الطائف الدستوري، بل في الطائف السياسي والطائف المالي. والتجديد الوطني ضرورة لبقاء الوطن”.