هواتف قابلة للطيّ
انتشرت في الفترة الأخيرة مجموعة هواتف من شركات متعددة تتميّز بانها قابلة للطيّ، وفي هذا الاطار، وعلى عكس العديد من منافسيها فإن شركة “آبل”، لم تطلق بعد هاتفا قابلا للطي.
ولكن البعض من مستخدمي يوتيوب ابتكروا في الصين نموذجا أوليا مثيرا للإعجاب يُظهر آيفون يطوي بواسطة قطعة مركزية في الشاشة.
وتم تصميم النموذج الأولي، المسمى “آيفون في”، بواسطة المهندسين وباستخدام “آيفون إكس”، وآلية الطي من “موتوريلا ريزر”.
والهاتف الذي استغرق صنعه أكثر من 200 يوم وكلف آلاف الدولارات، يحتوي أيضا على أحرف آيفون فضية على القطعة الوسطية وأيقونة آبل الشهيرة على ظهره.من بين أكبر سبع شركات مصنعة للهواتف الذكية في العالم، قدمت ست منها بالفعل شاشات قابلة للطي ،وهي سامسونغ، و موتورولا، هواوي، وأوبو، و شاومي، و فيفو، لكن آبل لم تفعل ذلك.
ونشرت قناة Technological Aesthetics الصينية على موقع يوتيوب مقطع فيديو عرض تفاصيل المهمة الشاقة التي استمرت لأشهر لبناء الجهاز.واستخدم الفريق، “آيفون إكس”، وهو نموذج عمره خمس سنوات بالفعل، لتحويله إلى هاتف حديث المظهر يعمل بنظام iOS 16.
“واتساب” يقدم ميزة جديدة طال انتظارهاومن جهته وبحسب موقع “WABetaInfo”، يختبر تطبيق “واتساب” ميزة جديدة تسمح للمستخدمين باستخدام نفس الحساب على ما يصل إلى أربعة أجهزة في الوقت نفسه.الميزة الجديدة تسمى “الوضع المصاحب”، وتم تفعيلها لبعض مستخدمي أحدث إصدار تجريبي من “واتساب” (2.22.24.18)، فعندما يقوم المستخدم بتثبيت التطبيق على هاتف جديد سيظهر الخيار في قائمة النقاط الثلاث في الزاوية اليمنى العليا مما يتيح له الارتباط بجهاز آخر عبر رمز الاستجابة السريعة.ويقول خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية في القاهرة، فادي رمزي، إن “تلك الميزة لا يمكن فصلها عن مشهد أوسع تشهد فيه شركة “ميتا” المالكة لمواقع “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب” ما يشبه إعادة الهيكلة، بعدما واجهت انحدارًا في السنوات الأخيرة بسبب ما طالها من اتهامات بانتهاك الخصوصية وانتشار المعلومات المزيفة.وأوضح أن العوامل المذكورة جعلت مستخدمين كثرا يعزفون عن تطبيقات شركة “ميتا” وخدماتها بالتزامن مع بروز تطبيقات أخرى نجحت بشكل أكبر في مواكبة التسارع التكنولوجي كـ”تيك توك””.ويشرح رمزي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تلك الميزة هي قلب فلسفة شركة “ميتا” الجديدة، والتي تعيد توجيه فرقها التقنية وطاقتها نحو التراسل المباشر (واتساب وماسنجر) بديلًا عن التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام)، في وقت تشير الأبحاث والإحصائيات إلى أن المستخدمين ينتقلون من شبكات التواصل الاجتماعي إلى خدمات التراسل الفوري”.بُعد آخر، لا يقل أهمية، يتحدث عنه رمزي وهو رغبة “واتساب” في كسب المنافسة مع منافسيه (تليغرام- سيغنال- فايبر) بالضربة القاضية، عبر إطلاق خصائص جديدة يتفرد بها عن باقي منافسيه، ومن ثم يكون التطبيق الأكثر جذبًا للمستخدمين، وبالتالي الأكثر درًا للأرباح، والأخيرة هي مربط الفرس بالنسبة لأي شركة تكنولوجية”.وميزة “الوضع المصاحب” ليست جديدة بالكامل، بل هي نفسها التي تتيح للمستخدم ربط إصدار سطح المكتب من “واتساب” بالهاتف الذكي.ويصاحب تلك الميزة الجديدة مزايا أخرى، حيث بإمكان المستخدم فتح كل رسائله وملفاته على واتساب بغض النظر عن الجهاز الذي يفتح منه التطبيق.
“تيك توك” يختبر خاصية جديدةبدوره، يختبر تطبيق “تيك توك” ميزة سعى إليها طويلا، حيث إنه بإطلاق (TikTok Shop) سيتمكَّن مستخدموه مِن التسوق داخل التطبيق بالكامل.وقالت المتحدثة باسم “تيك توك”، لورا بيريز، لموقع “ذا فيرج” التقني الأميركي، إن الميزة الجديدة يتم اختبارها في الولايات المتحدة، استباقًا لإطلاقها في كل أنحاء العالم خلال الأيام المقبلة.ويقول المدوّن التقني المصري محمد عادل إن “محاولات “تيك توك” لدخول عالم التجارة الإلكترونية بدأت منذ العام الماضي، عبر سماحه لتلك الشركات بوضع رابط تشعبي لمنتجاتها التي وضعت إعلانات لها على الفيديوهات التي ينتجها المستخدمون”.ويضيف عادل، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تطبيق (تيك توك” فاجأ السوق الأميركية منذ بداية العام الحالي بشرائه مخازن ضخمة وملئها بالمنتجات، ليتبيَّن ما وراء خطوته تلك مع إعلانه خلال تلك الأيام اختباره ميزة تمكِّن المستخدمين من الشراء داخل التطبيق”.ولم تكُن تلك أولى محاولات “تيك توك” لدخول عالم التجارة الإلكترونية، فقد جرب مسبقًا إلحاق منصة (Shopify) بالتطبيق ليتمكن المستخدمون من التسوق الإلكتروني عبره، وهي شركة كندية متعددة الجنسيات للتجارة الإلكترونية ومقرها في أوتاوا، بينما يستعد حاليًّا لجلب ميزات التسوق المباشر إلى الولايات المتحدة كخطوة مبدئية للإطلاق العام.ووفقًا لشركة “تيك توك”، فقد “شهدت صناعة التجارة الإلكترونية نموًّا هائلًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت مساحةً متنازعًا عليها بشدة بين شركات الإنترنت الرائدة، ولا يمكن الاستهانة بنموها المستقبلي”. (المصدر”WABetaInfo” + “الجزيرة” +”سكاي نيوز عربية”)