دولة خليجية تدرس بدء محادثات مع حزب الله!

1 مايو 2023
دولة خليجية تدرس بدء محادثات مع حزب الله!


نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً تحدّثت فيه عن التقدّم الإيراني الملحوظ في الشرق الأوسط، ورأت أن “إسرائيل” غائبة إعلامياً وسياسياً حيال التعاظم الحالي لإيران.
وبحسب الصحيفة، فإنه في الوقت الذي ينهمك خبراء في إسرائيل والولايات المتحدة في تقدير تقدّم إيران نووياً، لا يمر يوم من دون نشر تقرير عن خطوات طهران وإنجازاتها التي تسعي من خلالها لتحقيق هدفها المتمثل في أن “تصبح جهة مركزية ومؤثرة في المنطقة”.

ورأت “معاريف” أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحدث قبل أسابيع عن رؤية تقارب بين “إسرائيل” والسعودية، وتوقّع إقامة قطار من الرياض إلى “إسرائيل”، مشيرةً إلى أن “القطار السعودي يسير بالفعل، لكن في اتجاه طهران”؟ورأت أيضاً أنّ “العلاقات بين السعودية وإيران استؤنفت وأدّت إلى تقارب بين الرياض ودمشق”، متوقعةً “أن يتوقف القطار السعودي في محطةٍ يرفرف فوقها علم يحمل اسم حزب الله”.واستندت الصحيفة إلى تقريرٍ نُشر مؤخراً من دون أن تذكر اسمه، يقول إن “السعودية تدرس بدء محادثات مع حزب الله”، لافتةً إلى توثيق مشهد وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان وهو ينظر إلى الأراضي الفلسطينية “من نقطة أمامية على الحدود الشمالية”.وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية غير مرة عن زيارة أمير عبد اللهيان إلى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة مؤخراً، ورأت أنّ الأخير يضع الاحتلال في لعبة الوعي ويبث الضغط في ظل التغيرات الهائلة التي يشهدها الشرق الأوسط.كذلك، تحدثت “معاريف” في تقريرها عن “الزيارة المتوقعة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى دمشق، وهي الزيارة الأولى لرئيس إيراني منذ عام 2010”.وكانت وسائل إعلام إسرائيلية رأت أن زيارة رئيسي المرتقبة لدمشق “استثنائية جداً، ويجب أن تُقلق إسرائيل، وخصوصاً أن هذه أول زيارة منذ العام 2011، أي منذ بداية الحرب في سوريا”.وفي التقرير نفسه، اتهمت الصحيفة نتنياهو بالإهمال واللامبالاة للقطيعة بينه وبين الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقابل التقدم الإيراني في المنطقة.ورأت أن “قطيعة كهذه تُرسي وتغذّي وتزيد من حقيقة غياب إسرائيل عن مركز وبؤرة الصراع ضد إيران وضد تحولها إلى نووية”. (الميادين)