56 % من النازحين يرغبون بالعودة إلى سوريا

2 يونيو 2023آخر تحديث :
56 % من النازحين يرغبون بالعودة إلى سوريا


كتب فؤاد بزي في” الاخبار”: مقابل 32% من النازحين لا يريدون العودة إلى سوريا نهائياً، هناك «أكثر من 56% يرغبون في العودة إلى بلادهم»، بحسب نتائج الجولة الثامنة لـ«استطلاع الآراء والنوايا لدى النازحين السوريين» الذي تجريه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. «نقص فرص العمل»، أي العامل الاقتصادي، على رأس الأسباب التي تحول دون عودة الراغبين إلى سوريا، فيما حلّ «الوضع الأمني» في المرتبة الثانية، وتضمّن مروحة واسعة من الخيارات، منها «الخوف من الصراع الدائر، والقلق من عدم الالتزام بالقانون، والخوف من التفجيرات». وحلّ في المرتبة الثالثة «نقص الخدمات الأساسيّة وانعدام البنية التحتية»، فيما لم يشكّل «الخوف من التوقيف، والاحتجاز، أو المضايقات» قلقاً للنازحين، إذ حلّت في المرتبة السادسة. وهو ما يناقض كلّ تبريرات مسؤولي المنظمات الأممية المعنيّة بمتابعة شؤون اللاجئين السوريين، والتي ترتفع حدّتها عند كلّ «تفكير في إعادتهم طوعاً إلى بلادهم». وآخر التصريحات أتى من منظمة العفو الدولية التي رأت أنّ «إعادة النازحين إلى سوريا تعرّضهم لخطر التعذيب والاضطهاد».

Advertisement

وبحسب تقرير المفوضية، «يسجّل لبنان العدد الأكبر من النازحين المسجّلين رسمياً، بـ 805 آلاف نازح، يليه الأردن بـ 660 ألفاً، فيما لا يتجاوز عدد النازحين المسجلين رسمياً في مصر الـ 145 ألفاً». فيما يشير تقرير آخر إلى أنّ «أرقام الحكومة اللبنانية عن أعداد النازحين تصل إلى مليون ونصف مليون، 51% منهم أعمارهم تقلّ عن 18 سنة.
وحول أوضاعهم المعيشية في البلدان المضيفة، يؤكّد الاستطلاع على «مواجهة 71% من النازحين أوضاعاً سيئةً»، و«88% لا يكفيهم المدخول لتلبية الحاجات الأساسية لهم ولعائلاتهم». وحول الأوضاع السّيئة، احتلت «ندرة فرص العمل، والحصول على مساعدات مالية» المراكز الأولى في إجابات النازحين، فيما حلّ «الخوف من الترحيل» في المرتبة الخامسة، يتبعه «التوتر مع المجتمعات المحليّة المحيطة».

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.