يُلاحظ أنّ مهنة “الإسكافي” أو محلات تصليح الثياب، والتي أصبح عدد الأشخاص الذين يُمارسوها قليلا جدّاً، عادت لتلقى إقبالاً كثيفاً من المواطنين، الذين يتهافتون إليها لتوفير ثمن شراء الثياب أو الأحذيّة.
وعلى الرغم من أنّه في بعض الأحيان، تكون كلفة إصلاح الحذاء أو قطعة الثياب غاليّة بعض الشيء، إلّا أنّ أحد المواطنين يقول لـ”لبنان24″ إنّها تبقى أقل كلفة من شرائها من المحل، وهناك ثقة بعمل “الكندرجي” أو الخياط.