أضاءت بلديّة جبيل زينتها الميلاديّة في الشارع الروماني تحت شعار “جبيل بالأحمر والذهبي” وبارك صاحب السيادة راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون المغارة بحضور النائب زياد الحواط، قائمقام جبيل السيدة نتالي مرعي الخوري، رئيس البلدية وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي، ورؤساء بلديّات ومخاتير ومسؤولي الأمنيّة في جبيل وفاعليات دينيّة وحزبيّة وسياسيّة وجمعيات وحشد من الأهالي والزوّار.
بعد الترانيم الميلادية بصوت التينور اللبناني جوني عوّاد وكلمة عريفة الإحتفال الإعلامية آية يونس، ألقى زعرور كلمة شكر فيها الحاضرين “الذين تحدّوا الطقس اليوم للمشاركة”، ووعد بفترة أعياد “مميّزة هذا العام بزينتها ونشاطاتها” شاكرًا التجار والمستثمرين والقطاع الخاص “على تعاونهم في إنارة الشارع العام”. ودعا الناس للمشاركة بسوق الميلاد في الحديقة العامّة من تنظيم شركة eventions بين ١٤ و١٧ كانون الأوّل والسوق الميلادي في مركز السياحة البلدي من تنظيم لجنة مهرجانات بيبلوس وvia appia الذي يدعم المزارعين والحرفيين، من ١٤ الى ٣٠ كانون الأوّل.
وشدد على أهمية أن “نستقبل المخلص بالصلاة والإيمان لكي يساعدنا على تجسيد روح الميلاد في عيالنا”.
النائب زياد الحواط أكّد بدوره أن “مدينة جبيل ستبقى المدينة السياحية الأولى ومدينة السلام والمحبة والفرح والعيش المشترك”، آملا أن “يمتد السلام الذي نعيشه في هذه المدينة الى الجنوب اللبناني وكل المنطقة حيث لا سلام ولا محبة ولا أمان”، وقال: “أردنا ان نطلق من جبيل شرارة المحبة والعيش المشترك الحقيقي وان نعيش السلام”، ووجّه الشكر لجميع التجار الذين أرادوا أن تبقى “مدينتهم الأحلى”.
ودعا المغتربين الى “زيارة لبنان خلال فترة العيد وعدم الأخذ بالشائعات”، مؤكدًا أن “المقاومة الحقيقية هي في دعم المغتربين لأهلهم ولوطنهم لكي يعود البلد وينتعش إقتصاديًا”.
وختم: “نأمل أن تكون هذه الشجرة رمزًا للمحبة والسلام، ولبنان لا يكون بخير إن لم تكن مدينة جبيل بخير”.