وتابع: “ربما وليد جنبلاط الوحيد من يقبل التنازل عن مواقف اتخذها، لاجل ما يراه خدمة لمصالح لبنان! لذا السؤال المطروح: هل ثمة من يريد التنازل عن تأييده ودعمه مرشحه للرئاسة، لاجل الوصول إلى شخصية توافقية أو ما يسمى “المرشح الثالث” تتولى الحكم؟ ان المساعي جيدة ومشكورة، لكن نريد ان نسمع ايضا ان هناك من يقبل التنازل، بهدف تحقيق الغاية الماسة، والتي من غير المقبول استمرارها على هذا النحو”.
لبنان يمرّ اليوم بمرحلة دقيقة جداً
