أعلن عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي ماهر الدنا في بيان، أن “تغطية ومتابعة المؤسسة اللبنانية للإرسال للعدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان لم تكن سوى مهنية ونابعة من المسؤولية الوطنية والإعلامية الكبيرة، حيث نقلت المؤسسة ومراسلوها جرائم الاحتلال بكل ما يقتضيه الموقف في حينه، وكذلك كان الأمر في مواكبتها لعملية دخول الأهالي لتحرير عدد من القرى، التي كان الاحتلال لا يزال متواجدا بعد انتهاء الستين يوما”.
وأشار إلى أن “الاعتداء على فريق عمل الـ LBCI، وتحديدا على المراسلة لارا الهاشم والمصور طوني كيرلوس، من قبل مجموعة من الشبان، هو عمل مستنكر لا يعبر عن موقف الأحزاب المقاومة، ولا حتى عن موقف أهالي الجنوب”.
ودعا القضاء والأجهزة الأمنية إلى “ملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم، صونا للحريات وإحقاقا للحق”.