قالت مصادر حزبية إنه بالرغم من الإجماع الذي ساد في الأوساط السياسية اللبنانية على مختلف إنتماءاتها تجاه كلمة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل يوم الأربعاء في المجلس النيابي ،والتي تضمنت كلاما وطنيا ومراجعة تاريخية ودعوة للمصالحة والمصارحة من أجل الإنطلاق الى بناء الدولة على أسس ونوايا سليمة بين كل أبناء الوطن الواحد، إلا أن حملة مبرمجة مضادة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل”جيش إلكتروني”تابع لحزب يفترض ان يكون حليفا”.
واعتبرت المصادر” ان الحملة المضادة ضد كلام الجميّل سطحية ولا تحتوي على أي عمق وركزت فقط على توجّه الجميّل الى النائب محمد رعد بالقول “الأخ والصديق”. المصادر اعتبرت” أنه ربما تكون صدرت تعليمات لإنتقاد هذه العبارة من أجل الحد من الجو الإيجابي الذي تركه خطاب الجميّل في الأوساط السياسية المتنوعة والشعبية”.