وكشف الشيخ احمد عاصي مدير مكتب رئيس المجلس الاسلامي العلوي في لبنان علي قدور لـ”الديار”، عن نزوح كبير بالالاف من قرى الساحل السوري في اتجاه القرى العلوية في عكار والى جبل محسن، حيث بدأ المجلس الاسلامي العلوي حملة للايواء وفتح المدارس بعدما اكتظت المنازل بالنازحين.
ويشير عاصي الى ان ما يجري في الساحل السوري إبادة جماعية وجريمة حرب، والعلويون انتفضوا على الظلم الذي يمارس ضدهم وعلى تكفيرهم من قبل العصابات التكفيرية التي اصبحت اليوم سلطة الامر الواقع.
في المقابل وفي تعليق رسمي من قبل “هيئة تحرير الشام”، تؤكد اوساطها لـ”الديار” ان الحملة العسكرية ليست موجهة ضد طائفة بعينها او ضد العلويين او الساحل السوري، بل هي حملة لملاحقة “فلول الاسد” والعصابات الخارجة عن القانون، والتي تقوم بتمرد عسكري لتبرير حماية بعض المطلوبين والمسؤولين عن المجازر خلال “العهد الاسدي البائد”، ومنهم كبار الضباط في الفرقة الرابعة وفروع الاستخبارات.
نازحون علويون في عكار
