افادت مصادر مطلعة انه بعد التوترات التي حصلت بين اهالي بعض القرى الحدودية مع سوريا وبين الجيش على خلفية تسلّم بعض الاسلحة، تدخل “حزب الله” لضبط الوضع.
وبحسب المصادر فإن “الحزب”يدعم الجيش ويعمل على تحسين التنسيق مع قيادته في البقاع ويرفض اي تعرض لجنوده وضباطه مهما كان السبب .
وتشدد المصادر على ان الحزب تواصل مع العائلات الكبرى والعشائر في البقاع لضبط ردود الفعل ومنع حصول اي اشتباكات مع الجيش او مع اي جهة أخرى”.