يحتوي لبنان على أرخص أماكن التسوق والتي يمكن أن يقصدها المواطن والسائح بغرض شراء بعض المنتجات سواء كانت هدايا أو عطورًا وملابس، حيث إن الأسواق والمحال التجارية في لبنان تتميز بتنوعها تشمل الكثير من العلامات التجارية التي يمكنك أن تجدها بكل سهولة خلال الجولة التسويقية.
Advertisement
]]>
. سوق الأحد
يقع سوق الأحد بالقرب من كورنيش نهر بيروت ويُقام بشكل أسبوعي يوم الأحد، حيث يتجمع السكان المحليون للبحث عن احتياجاتهم من الملابس والتحف والإلكترونيات والأدوات المنزلية، فضلاً عن تذوق الأطعمة المحلية أو شراء الكتب القديم والانتيكة بأسعار مناسبة.
سوق الأحد مثله مثل الأسواق الشعبية الموجودة في الكثير من الدول العربية لذا فهو يحظى بشعبية كبيرة بين السكان المحليين أو السياح من أجل شراء كل ما يحتاجونه في مقابل أسعار رخيصة.
شارع الحمرا
شارع الحمر أحد شوارع لبنان القديمة وأكثرها حركة وهو من الشوارع النابضة في بيروت والتي تحظى بشعبية كبيرة بين السكان المحليين والسياح على حد سواء.
يضم الشارع مجموعة كبيرة من المحلات التجارية لأفخم الماركات العالمية الشهيرة والسلع من المنتجات المحلية التقليدية، فضلاً عن عدد كبير من المقاهي والمطاعم التي تُقدم ألذ أنواع الأطعمة اللبنانية ووجبات أخرى من عدة مطابخ مُختلفة.
حي برج حمود
حي برج حمود هو عبارة عن منطقة تتسم بكبر مساحتها، لذلك تضم العديد من الأسواق التجارية التي تتوافر فيها السلع والبضائع المختلفة وتشتهر بازدحامها بالزائين بشكل دائم، فهي تضم محلات لبيع كل ما يحتاج إليه السكان من أمتعة وتوجد فيها متاجر لبيع الملابس والأزياء المختلفة إلى جانب وجود محلات للمستلزمات المنزلية وأخرى متخصصة لعرض الفاكهة والخضروات، علاوةً عن وجود محلات العطارة ومحلات لبيع اللحوم والأسماك المتنوعة، كل هذا بأسعار مثالية للغاية فهي تُعد من أرخص أماكن التسوق في بيروت.
. سوق صيدا
انتعشت الأسواق التجارية في صيدا بشكل غير مسبوق، مع استعداد اللبنانيين من الطوائف الاسلامية للاحتفال بعيد الفطر المبارك، وشهدت حركة غير مسبوقة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بعدما فتكت الأزمة المعيشية بالتجار والمواطنين معا.
حركة السوق الناشطة منذ أسبوعين، فاجأت التجار الذين كانوا يتوقعون استمرار الانكماش والركود نظرا إلى انعدام القدرة الشرائية عند المواطنين ارتباطا بالحرب وترتيب سلم أولوياتهم على ايقاع تأمين قوت عيشهم، ولكن بدء الاستعداد للعيد وعودة كثير من المغتربين لقضاء العطلة وسط ذويهم أعطاها زخما كبيراً.