وقالت المصادر إنَّ ما حصل في صيدا يُعتبر رسالة لكل قادة “حماس” في لبنان بأنهم ما زالوا ضمن دائرة النار، مشيرة إلى أنه على الحركة اتخاذ كافة التدابير لحماية مسؤوليها بعدما باتت الاستهدافات الإسرائيلية تطالُ أي مدينة لبنانية بما في ذلك بيروت وصيدا.في غضون ذلك، تحدّثت المعلومات عن أنَّ القيادي فرحات لم يغادر شقته خلال الآونة الأخيرة مع توسيع اسرائيل لعمليات الاستهدافات داخل لبنان، مشيرة إلى أنَّ فرحات هو واحد من مسؤولي “حماس” الذي كانوا يقطنون في منطقة شارع دلاعة في صيدا التي تم استهدافها فجراً.
آخر معلومة عن ضربة صيدا.. ماذا فيها؟
