‏ لا استسلام ولا ‏رضوخ ولا تطبيع

5 أبريل 2025
‏ لا استسلام ولا ‏رضوخ ولا تطبيع


شيّع “حزب الله” وجماهير المقاومة وأهالي بلدة عديسة الجنوبية، كوكبة من شهداء المقاومة الإسلامية الذين ارتقوا على ‏طريق القدس وشهداء الغدر الصهيوني، بموكب حاشد تقدمه عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض ولفيف ‏من العلماء وشخصيّات وفعّاليّات إلى جانب عوائل الشهداء وحشود لبّت نداء الوفاء لدمائهم.

وألقى فياض كلمة تقدم فيها بالتعازي والتبريكات من ذوي الشهداء، وقال: “لا ننكر حراجة المرحلة ‏وخطورتها، ففي مقابل الالتزام اللبناني بوقف إطلاق النار والإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١، يمعن العدو في ‏عدوانيته واحتلاله ومحاولات إملاء شروطه، وكأن ليس من قرار دولي ولا لجنة إشراف ولا مجتمع دولي ولا قانون ‏دولي. بل يتعاطى وكأن هؤلاء غطاء له وجزء من المؤامرة والتواطؤ. وفي الطليعة الأميركيون، الذين يشاركونه في ‏الجريمة ويستثمرونها سياسياً”.

وأشار إلى أن “ما يجري، يؤكد كل مقولات المقاومة وتحذيراتها من هذا العدو، وما يشكله من خطر ‏وتهديد وجودي، كما ويؤكد شرعية المقاومة وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادة وطنه، في الوقت الذي ‏نقف فيه على عتبة تهديدات جديدة أميركية وإسرائيلية من ضمنها التلويح بالعودة الى الحرب”.

أضاف: “أمام ذلك نشدد على أهمية وحدة الموقف اللبناني، في مواجهة هذه التهديدات، والتأكيد على أن لا استسلام ولا ‏رضوخ ولا تطبيع، بل تمسكٌ بحقنا بأرضنا وقرانا وسيادتنا، وهي حقوق طبيعية وليست للمساومة”.

 وشدد على أن “العدو إنما يمارس سياسة الاغتيال والاستفزاز والتصعيد، كي نرضخ أو يجرنا إلى ‏الحرب مجدداً، في حين أننا لن نرضخ ولا نريد العودة إلى الحرب مجدداً، لأننا ندرك مصلحة لبنان ونتصرف على ‏هذا الأساس، ونتطلع إلى أن يبقى الموقف اللبناني واحداً ومنسجماً دولة وحكومة وجيشاً ومقاومة، لأن لبنان الكيان ‏والدولة والشعب والأرض مهدد والجميع في مركب واحد”.‏

وختم: “الحل واضح وغير معقَّد، وهو أن ينسحب العدو الإسرائيلي من أرضنا، وأن يوقف كل أشكال ‏الأعمال العدائية، في حين أننا بالمقابل ملتزمون التزاماً كاملاً بالقرار ١٧٠١ وبمندرجاته وآلياته الإجرائية بما فيها ‏وقف إطلاق النار”.