لبنان

مخاتير القرى يفتحون فروعاً في بيروت!

كتبت راجانا حمية في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان ” حرب” بين المخاتير برعاية قانون “سبعيني”: “مؤخراً، علا صوت بعض المخاتير في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجاً على طفرة افتتاح “فروع” لمكاتب مخاتير بعض القرى في أحياء الضاحية، وتحديداً تلك المكتظة. لا يجد هؤلاء تفسيراً للظاهرة سوى أن “المخترة مربحة في المدينة أكثر من الضيعة”، على ما يقول أحدهم. لكن، ثمة سبب آخر يتداوله المعترضون لتكبّد عناء “النزلة” إلى المدينة، وهو أن الآتين إلى هنا “يسترزقون اليوم من موجة النزوح السوري”. قد يكون ذلك أحد الأسباب، لكنه يبقى واهياً. فالحسابات، في الواقع، لا تحصر “الربح” الذي يأتي من باب النزوح السوري بالآتين من القرى إلى المدن، إذ أن “الكل مستفيد”، وهذا ما يقوله أحد المخاتير الذي افتتح مكتباً مؤخراً في منطقة برج البراجنة، آتياً من البقاع. ناهيك عن أن لكثيرين من مخاتير الأطراف “حسابات انتخابية” أيضاً تدفعهم الى “اللحاق” بناخبيهم حيث يقيمون لتقديم خدمات “المخترة” لهم وتجنيبهم عناء الذهاب الى قراهم للحصول عليها.
بغضّ النظر عن “الحرب” الدائرة بين المخاتير المعترضين وأصحاب “الفروع” المستحدثة في ما يخصّ الصراع على باب الرزق، إلا أن المشكلة تكمن في مكان آخر. في القانون الناظم لهذه “المهنة”، وهو قانون “المخاتير والمجالس الإختيارية”. هنا، يمكن الحديث عن شقين، أولهما ما ينصّ عليه القانون ويبرّر شكوى المعترضين، وثانيهما “عوز” هذا القانون للكثير من التعديلات التي يمكن أن تشرعن “النقلة”، وإن بشروط”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق