وكانت الحالة التي أثارت الكثير من الجدل وقعت في مباراة أياكس أمستردام و ريال مدريد، التي خسرها الفريق الملكي 1-4 وودع على إثرها بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي الدقيقة 62 بدا أن الكرة تجاوزت خط التماس عندما تابعها لاعب أياكس ومررها إلى زميله دوشان تاديتش الذي سجل منها الهدف الثالث لفريقه.

وعاد الحكم إلى تقنية الفيديو، واستغرقت مراجعة اللقطة حوالي 5 دقائق للتأكد من تجاوزها لخط التماس من عدمه، ثم تم احتساب الهدف.

لكن بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أشار إلى أن احتساب الهدف لم يتم بناء على قرار حكام الفيديو، حيث أن مراجعة لقطات الـ VAR لم تظهر أي دليل قاطع أن الكرة خرجت بكامل محيطها، مما دفع حكم الفيديو لترك القرار النهائي لحكم التماس الذي أكد أنّها لم تخرج بكامل محيطها ولذلك احتٌسب الهدف.

وتحدث البيان عن احتساب ركلة جزاء لفريق مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة أمام باريس سان جرمان، وقال إنّ حكم المباراة راجع أكثر من زاوية للتأكد من لمسة اليد داخل منطقة الجزاء، كما أنّ الحكم بعد أن شاهد الفيديو رأى أنّ المسافة بين الركلة ولمس اليد ليست قصيرة بما يكفي، وأنّ المدافع رفع يده بصورة غير طبيعية.

وسجل ماركوس راشفورد ركلة جزاء “الشياطين الحمر” لتصبح النتيجة 3-1 ويقود فريقه إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، رغم خسارتهم في مباراة الذهاب على أرضهم بهدفين نظيفين.