عائلة بلا رحمة.. حبسوا ابنتهم في قفص لـ 6 سنوات!

17 يناير 2021آخر تحديث :
عائلة بلا رحمة.. حبسوا ابنتهم في قفص لـ 6 سنوات!

في واقعة تنفطر لها القلوب، قام أفراد عائلة انعدمت الرحمة من قلوبهم، بوضع ابنتهم التي تعاني من اضطراب عقلي في “قفص” لمدّة 6 سنوات، بحسب ما كشفت وسائل إعلام عالمية. 
وبحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلاً عن تقارير محلية، فقد ادّعت العائلة الفلبينية أنها لم تعد قادرة على تقديم العناية للابنة الشابة التي تعاني اضطراباً عقلياً.

وكانت الشابة التي تدعى “بيبي” (29 عاماً) تعيش مع أسرتها في الفلبين وتعمل في متجر، وكانت تقول إنّ أحلامها أنّها “تريد أن تصبح عارضة أزياء”.

لكن الأقدار كانت تتعارض مع طموحاتها، إذ أصيبت بمرض “الاكتئاب الذهبي” عام 2014، وهو حالة نفسية شديدة تستدعي إدخال المريض المستشفى.

وبالفعل، تم إدخالها إلى أحد المستشفيات في إقليم نيغروس أوكسيدنتال وسط الفلبين، حيث تعيش، وظلت هناك لمدة عام حتى طرأ تحسن على حالتها، لدرجة أن الأطباء سمحوا بعودتها إلى المنزل.

لكن في عام 2015، حدثت انتكاسة في حالتها الصحية، وأصبحت العائلة، كما تقول، غير قادرة على تحمل تكاليف علاج الابنة، بحسب رواية صديقتها.

ولجأت الأسرة إلى خيار شديد القسوة وهو حبس الابنة المريضة في قفص، وهناك أصبحت حالتها مروعة.

فمع غياب الدواء، أصبحت نوبات الاكتئاب والهلوسة جزءاً من يومياتها، وباتت الشابة عنيفة في تعاملها مع الآخرين، وأحياناً تخرج من المنزل وحدها وتسير بدون إدراك منها.

وعاشت “بيبي” داخل القفص، تماماً مثل الحيوانات، وكانت ملابسها رثة، ويقدم لها الطعام من خلال القضبان العازلة.

وأصرت العائلة على هذا الوضع، متذرعة بأنّ تكاليف العلاج في المستشفى باهظة.

ومؤخراً، ظهرت “بيبي” في شريط فيديو قصير نشرته وسائل إعلام عدة، فيما طلبت صديقة العائلة المساعدة لتخليصها من “السجن” الذي تعيش به، والمساهمة في تكاليف علاجها.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.