مقالات

دستووووور انه السلطان نهاد الفاتح

كتب المحامي مروان سلام:
على وقع انغام التانغو ترى عن بعد السلطان وجواريه، انه راقص ميكونوس العجوز بجسمه المتمايل الثقيل، وعلى خصره يخفي خنجرا تقليديا تعايش معه ونشأ عليه ورافقه أين ذهب.

دائم التأهب ليطعن عن قرب او عن بعد اي صديق يظهر بوجهه او عابر سبيل، لا هم، المهم ان موكب الخيانة يسير وبداخله خائن ينبح.
لا هم، المهم ان تغرق السفينة وقبطانها بمن فيها، والاهم الاهم ان ينجو هو بنفسه فقط.

هو نفسه جلاد رومية الذي جلد ابناء جلدته وطائفته وقدم ظهرها احمرا على طبق من نار تتقلب قهرا ذات اليمين وذات اليسار، ليقدمها للفرس طمعا بوسام من شاه من هنا او كتاب تنويه من هناك ولو على قصاصة من ورق.

هو نفسه الفارس الشجاع المقدام في سراي المقاومة الذي اتخذ من مكتبه في السراي القديم خلية لها وابقى اجتماعاتها مفتوحة طيلة ولايته كوزير، لا عجب انه الامن الداخلي فوق كل اعتبار.

نعم هو نفسه مدير المكتب الإعلامي لدولة الشهيد في السراي القديم، هو بشحمه ولحمه ذاك الاعلامي الذي اشتهر بخطه الجميل وهو يعزف التقارير على “الدكتيلو” على مقام نهوندي قلّ نظيره ومثيله.

المصدر
الصدارة نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق