مقالات

اسامة سعد مدان حتى يثبت العكس على الدور المشبوه الذي يلعبه!!

ما زالت اصوات الاحتجاج على حضور النائب اسامه سعد الاجتماع الذي عقد في دارة رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين وضم مسؤول حزب الله في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر ومسؤول حركة امل في حارة صيدا حسن كامل صالح، ونائب رئيس بلدية الحارة حسن السيد صالح واعضاء المجلس البلدي ومختار حارة صيدا حسين صالح وفاعليات مؤثرة من البلدة..
وسبب الاعتراض بحسب مصدر في الحراك الصيداوي على الدور المشبوه الذي يلعبه سعد وحلفائه في المدينه والذي افتضح امرهم يوم منع بوسطة الثورة اقادم من شمال لبنان.. من العبور الى المدينه باوامر مباشره من حزب الله راعي سعد .
وسأل المصدر هل حضر الاجتماع الى جانب سعد مخرجي ومعدي افلام ما قبل السحسوح وما بعدها التي تلذذ مرتكبيها بتصوير وإذلال الضحايا بسبب موقفهم ؟؟؟ وهل استحصل سعد على ضمانات من المجاهدين الاشاوس بعدم تكرار مثل هذه الجرائم بحق الانسانية .
وعن تغريدات سعد التبريريه التي دفعته الى حضور هذا الاجتماع “بتحصين صيدا و منطقتها ضد مخاطر الإنهيار الامني …. محاور السلطة جميعها مدانة”
يؤكد المصدر ان سعد يفضح دوره التخريب في المدينه وتامره على ابنائها وتموضعه مع محور السلطه القائمه بحجة المقاومه، متناسياً ان مدينه صيدا تعطي دروس في المقاومه وهي ليست بحاجه الى شهاده حسن سلوك من فاقدي المصداقيه في العمل المقاوم. ومضيعي طريق القدس .
ويضيف المصدر ان المشاهدات التي تابعناها من مسلسل الغزوات على الساحات لم توحي بانهيار الامني بل كشفت عن حقيقه اعتداءات سافرة قام بها حلفاء سعد و مباشره على الهواء من دون مونتاج عبر خدمة البث المباشر على صفحات التواصل الاجتماعي.
وكان من المفروض على من يدعي انه من الشعب و من اساس الثوره الشعبية ان يصدر بيان يدين التصرفات الغوغائيه المنظمة من قبل حلفائه .
وختم المصدر في الحراك الصيداوي تمنياته على النائب اسامه سعد بان يثبت براءته واستقلاليته عن محور السلطه على مبدأ ما ختم به تغريدته “محاور السلطة جميعها مدانة” وان يدعو مناصريه وكل من يدعي من حلفائه في المدينه انتماءهم الى الحراك الشعبي والى الاعتصام امام قصر الرئيس نبية بري في المصيلح والاملاك البحرية في الصرفند اسوةً باعتصامهم امام مكتب الرئيس فؤاد السنيوره في صيدا . والى حين تحقيق هذا المطلب اسامة سعد مدان حتى يثبت العكس.؟؟
المصدر
الصدارة نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق