عقوبة قياسية بحق ناد كرة قدم لاستخدام الدمى الجنسية

رياضة
22 مايو 2020wait... مشاهدة
عقوبة قياسية بحق ناد كرة قدم لاستخدام الدمى الجنسية

فرضت رابطة الدوري الكوري الجنوبي لكرة القدم عقوبة قياسية بلغت قيمتها 100 مليون يوان (81 ألف دولار) بحق نادي إف سي سيئول، لاستخدامه دمى جنسية في مدرجات ملعبه الخاوية بسبب كورونا.

وأشارت رابطة دوري “كاي-ليغ” إلى أنها أجرت مراجعة لما جرى، وقبلت بتبرير نادي إف سي سيئول لجهة أنه لم يكن يعلم أن بعض العارضات اللواتي تم وضعهن في المدرجات، كن عمليا دمى جنسية.

ورأت الرابطة أنه كان في مقدور إدارة النادي “بسهولة أن تدرك غايات استخدام الدمى، من خلال الاحتكام إلى المنطق والخبرة”.

وأشارت الرابطة في بيانها الصادر ليل الأربعاء، إلى أن “الجدل حول حادثة الدمى أهان بشكل عميق وتسبب بألم للمشجعات، وأضر بنزاهة الدوري”.

والغرامة المالية التي تم فرضها على نادي العاصمة هي الأكبر في 38 عاما من عمر الدوري، بحسب الرابطة.

من جهته، تقبل النادي هذه العقوبة، مكررا اعتذاره عما جرى ومتعهدا بألا يتكرر هذا الأمر.

وبحسب التقارير الصحافية، طلب إف سي سيئول من الشرطة التحقيق مع موزع يقوم بتزويد المتاجر بالعارضات المخصصة لعرض الملابس في الواجهات، بعدما قام هذا الموزع بالتواصل مع رابطة الدوري، مقترحا توفير عارضات من هذا النوع للأندية لوضعها في المدرجات خلال المباريات.

وتشير التقارير إلى أن رابطة الدوري هي التي كانت صلة الوصل بين الموزع وإدارة إف سي سيئول.

وأثارت القضية جدلا في كوريا ومختلف أنحاء العالم، وأتت بعد أيام من انطلاق الدوري المحلي خلف أبواب موصدة، في ظل إجراءات الوقاية من تفشي فيروس “كوفيد-19”.

وكان الموسم الجديد في كوريا الجنوبية قد انطلق في الثامن من مايو بعد تأجيله لأكثر من شهرين، ما دفع الفرق الى استخدام تماثيل مصورة تمثل المشجعين مصنوعة من الورق المقوى ولافتات ولوحات لملء المدرجات، بالإضافة إلى بث أصوات مسجلة للهتافات عبر مكبرات الصوت.

ذكرت العديد من التقارير البريطانية أن نادي تشيلسي الإنجليزي سمح للاعبه الفرنسي نغولو كانتي بالتغيب عن التدريبات بسبب تخوفه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وخاض كانتي تدريبات اليوم الأول لفريقه أمس الأول، بعدما جاءت نتيجة الفحص الذي خضع له سلبية، لكن التقارير تشير إلى أن اللاعب أبدى مخاوف من معاودة التدريبات إلى جانب زملائه، وبالتالي حصل على الضوء الأخضر من النادي والمدرب فرانك لامبارد للغياب عن تدريبات أمس الأربعاء.

وأشارت صحيفة “التيليغراف” البريطانية إلى أن النادي اللندني سمح لكانتي البالغ 29 عاما بمواصلة التمارين الفردية في منزله، من دون أن يحدد موعدا للعودة إلى التدريبات الجماعية مع زملائه.
وتعرض كانتي، أحد أفراد المنتخب الفرنسي الفائز بمونديال روسيا عام 2018، إلى حالة إغماء قبل سنتين عندما سقط على الأرض خلال إحدى الحصص التدريبية في مقر كوبهام الخاص بناديه، لكن الفحوصات الطبية التي خضع لها لم تظهر أي مشكلة في القلب.

يذكر أن شقيق كانتي الأكبر نياما توفي بسبب ذبحة قلبية قبل أسابيع من مونديال 2018، كما خسر والده عندما كان في الحادية عشرة من عمره.

وكان قائد واتفورد تروي ديني رفض العودة إلى تدريبات فريقه أيضا خشية من احتمال نقل عدوى “كوفيد-19” إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر والذي يعاني من صعوبة في التنفس.

رابط مختصر