web analytics

صراع آخر يخوضه ترمب مع عصفوره الأزرق المفضل

beirut News
تكنولوجيا
7 نوفمبر 2020
صراع آخر يخوضه ترمب مع عصفوره الأزرق المفضل
صراع آخر يخوضه ترمب مع عصفوره الأزرق المفضل

“تويتر” والرئيس الأميركي مجدداً.. فمع احتدام التنافس في الانتخابات الرئاسية الأميركية، جولة جديدة من تبادل الاتهامات بين “تويتر” والرئيس دونالد ترمب.

وليس المشهد الانتخابي الأميركي فقط هو محور اهتمام العالم هذه الأيام، فللصراع بين “تويتر” والرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جمهور ومتابعون وفصول ليست بجديدة.

فخلال الـ24 ساعة الماضية، حذر “تويتر” من 5 تغريدات للرئيس الأميركي ترمب، معتبراً أنها مضللة أو متنازع عليها.

ترمب غرّد انتصاراً في ولاية بنسلفانيا وجورجيا ونورث كارولاينا قبل صدور النتائج فيها، فسارعت المنصة الشهيرة إلى تقييد الوصول إلى هذه التغريدات عبر إضافة تعليق يأخذ القارئ إلى موقع النتائج الرسمي.

استعجال ترمب في إعلان النتائج الانتخابية خطوة لم يرتكبها منافسه جو بايدن، المتهم بتلقي الدعم المعنوي من “تويتر”.

وكان “تويتر” قد دخل في تحد مع تغريدات ترمب في شهر مايو الماضي، واختلف معه مرارا وتكرارا منذ ذلك الحين.

عطّل الموقع المفضل عند الرئيس الأميركي تغريداته أو منع التعليق عليها عدة مرات، بسبب شكاوى تتعلق بحقوق النشر أو انتهاكات لسياسة المنصة المتعلقة بالتهديد بالعنف.

كما أزال صورة غرّد بها الرئيس ترمب في 30 يونيو، بسبب شكوى من صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times، زعمت فيها أن الصورة تعود ملكيتها لمصور يعمل لديها.

ووضع “تويتر” تغريدة من الرئيس ترمب خلف علامة تحذيرية في أواخر شهر مايو على خلفية الاحتجاجات على وفاة جورج فلويد.

وبانتظار الإعلان الرسمي عن النتائج من المرجح أن يتفاقم هذا الصراع في الأيام المقبلة، خاصة أن بوادر المواجهة في المحاكم بدأت تلوح في الأفق.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.