نتنياهو يحتار بين تسليم رئيس المستوطنين وزارة الدفاع والذهاب إلى انتخابات مبكرة

16 نوفمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 9:29 صباحًا
beirut News
العرب والعالم
نتنياهو يحتار بين تسليم رئيس المستوطنين وزارة الدفاع والذهاب إلى انتخابات مبكرة
نتنياهو يحتار بين تسليم رئيس المستوطنين وزارة الدفاع والذهاب إلى انتخابات مبكرة

في لقاءات مكثفة مع مساعديه وخبرائه ورؤساء أحزاب الائتلاف اليميني الحاكم، وفي ظل انتشار استطلاعات تبين تراجعا ملموسا في شعبيته وغضبا عارما على أدائه في المعركة الأخيرة مع حماس، وتماثلا مع موقف وزير دفاعه المستقيل، أفيغدور ليبرمان، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تطويق أزمته الائتلافية وتجاوزها بسلام. وهو محتار ما بين الإعلان عن انتخابات مبكرة والاستمرار في إدارة الائتلاف الضيق، الذي انخفض من 67 إلى 61 نائبا من مجموع 120. وبات هشا وقابلا للسقوط في أي لحظة.
وقد لمس نتنياهو رغبة لدى غالبية القادة السياسيين في أحزاب اليمين، بالتوجه إلى انتخابات مبكرة، تجري في مارس (آذار) المقبل أو في مايو (أيار) – يونيو (حزيران)، على أكثر تعديل، علما بأن النهاية الرسمية للدورة الحالية، تكون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وقد وضع حزب المستوطنين (البيت اليهودي) عقبة كأداء أمام نتنياهو زادت من حيرته، وذلك عندما طالب بتعيين رئيس الحزب، نفتالي بنيت، وزيرا للدفاع في مكان ليبرمان.
لكن نتنياهو يخشى من أن تؤدي خطوة كهذه، إلى صدام مع الجيش، أو إلى تدهور أمنى جديد يقضي عليه سياسيا في الانتخابات المقبلة. وقال رئيس «المعسكر الصهيوني» المعارض، آفي غباي، إن «تسليم بنيت وزارة الدفاع، كمن يعطي علبة كبريت لطفل في غابة».
ومع أن نتنياهو كان من أكثر المتحمسين لتبكير موعد الانتخابات، فإنه يتردد كثيرا فيها خصوصا مع انتشار الاستطلاعات، التي تبين أن الجمهور غاضب منه وغير راض عن أدائه خلال المعركة الأخيرة، بل إنه بدأ يخسر قطاعات من المؤيدين. فقد نشرت نتائج استطلاع رأي، دلت على أن 74 في المائة من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو، خلال الجولة التصعيدية الأخيرة في قطاع غزة. وقد أجري الاستطلاع لصالح «شركة الأخبار» في القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، بعد تثبيت وقف إطلاق النار بغزة واستقالة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان. وكان لافتا أن 62 في المائة من المصوتين للأحزاب اليمينية في إسرائيل، قالوا إن أداء نتنياهو خلال جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، كان سيئا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة