قضية خاشقجي: الكونغرس يضغط..وتركيا تكشف معلومات جديدة

beirut News
العرب والعالم
beirut News16 فبراير 2019
قضية خاشقجي: الكونغرس يضغط..وتركيا تكشف معلومات جديدة
طالب أعضاء جمهوريون وديموقراطيون، في مجلس الشيوخ الأميركي، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتقديم المزيد من المعلومات حول مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.
وقالت وكالة “رويترز” إن الطلب جاء بعد أيام من تجاوز الإدارة الأميركية مهلة نهائية لتقديم تقرير مفصل بشأن مقتل خاشقجي، ما أثار ردود فعل غاضبة من الحزبين.
وبعث عشرة من الأعضاء الجمهوريين الإثني عشر في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، برسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، تطالب بتقديم مزيد من المعلومات. وقال رئيس اللجنة جيم ريش في بيان: “لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ملتزمة بالسعي للحصول على كل المعلومات المتاحة في نطاق دورها الرقابي، ولهذا الغرض، تعمل على ترتيب إفادة سرية أمام اللجنة”.
ووقع الأعضاء الديموقراطيون العشرة في اللجنة خطاباً منفصلاً يطالب بومبيو بإخطار المجلس بسبب تجاهل إدارة ترامب مهلة يوم الجمعة الماضي لتقديم تقرير للكونغرس، عما إذا كان مسؤولون بالحكومة السعودية وأعضاء بالأسرة الحاكمة، بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يقفون وراء مقتل خاشقجي.
وتعليقاً على الرسالتين، قال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية إن بومبيو قدم إفادة بالتطورات إلى لجنة العلاقات الخارجية الجمعة وسوف يواصل التشاور مع الكونغرس.
يأتي ذلك في وقت نشرت مديرية أمن إسطنبول، الخميس، تفاصيل جديدة تتعلق بجريمة قتل خاشقجي. وقالت المديرية في تقرير إن مقر القنصل السعودي بإسطنبول، يحتوي على بئري ماء، وفرن من الطين يمكن إشعاله عبر الحطب والغاز.
وأشار التقرير إلى إمكانية رفع حرارة الفرن المذكور إلى ألف درجة، في حال استخدام الحطب والغاز معاً لإشعاله. وأوضح أن “هذه الدرجة من الحرارة كافية لإخفاء آثار الحمض النووي (DNA) تماماً”.
وأشار التقرير إلى أن خبير الطب الشرعي السعودي صلاح محمد الطبيقي  كان أحد أفراد فريق الاغتيال الذي دخل مبنى القنصلية يوم الجريمة. ولفت إلى أن الطبيقي كتب رسالة الماجستير حول تحليل الحمض النووي المستخلص من العظام.
وذكر التقرير أن الطبيقي يتمتع بقدرات علمية تمكّنه من كشف آثار الحمض النووي في العظام المحروقة والمتعفنة.
وبعد إجراء التحريات اللازمة في المنطقة التي تتواجد فيها القنصلية السعودية، تبيّن بحسب التقرير، أن فريق الاغتيال طلب بعد ارتكاب الجريمة من أحد المطاعم الشهيرة، 32 وجبة لحم غير مطبوخ.
وقالت مديرية الأمن “هذه الخطوة تستحضر إلى الأذهان عدة تساؤلات هامة منها، هل طَهيُّ اللحم في الفرن كان جزءًا من خطة الاغتيال المرسومة مسبقا؟”، وأجابت: “هذه التساؤلات ستُكشف لاحقا، سيما أن التحقيقات لم تنته بعد”.
وذكر تقرير أمن إسطنبول أن الموظف الذي كان ينتظر خاشقجي عند مدخل القنصلية، أبلغ المسؤولين في الداخل بقدوم الصحافي السعودي. وأضاف أن الموظف نفسه لم يبلغ مسؤولي القنصلية عن وجود شخص ينتظر خاشقجي في الخارج، رغم أنه رأى خطيبته خديجة جنكيز.
وتابع: “لو أبلغ الموظف بوجود خديجة في الخارج، لربما امتنع فريق الاغتيال عن ارتكاب الجريمة، وهناك احتمال آخر، وهو أن تكون خديجة ضحية ثانية للجريمة الوحشية”. وذكر التقرير أن “تطهير مكان وقوع الجريمة عبر المواد الكيميائية يشير إلى محاولة إخفاء آثار الجريمة المخططة مسبقا”. وأشار إلى أن “فريق الاغتيال كان يحمل حقائبه بسهولة عند دخوله القنصلية، لكنه عانى في إخراج تلك الحقائب عند المغادرة”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر