وتسعى قوات الأمن في مصر إلى ملاحقة الخلايا الإرهابية، التي تنشط من حين لآخر لتنفيذ أعمال إرهابية للإضرار بالاستقرار في البلاد.

ومنذ عزل الرئيس الأسبق المنتمي لتنظيم الإخوان محمد مرسي في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات متطرفة في البلاد، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وتبنى الفرع المصري لتنظيم داعش (ولاية سيناء) عددا كبيرا من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين المصريين، سواء في شبه جزيرة سيناء أو خارجها.

ويواصل الجيش المصري حملة عسكرية شاملة بدأها في فبراير 2018، بمشاركة قوات الشرطة، للتصدي للإرهابيين، وأسفرت حتى الآن عن مقتل مئات المتطرفين.