وأضاف المسؤولون أن من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية هذا القرار يوم الاثنين، فيما امتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعليق وأحالت الأسئلة بهذا الأمر إلى وزارة الخارجية.

وقال حشمت الله فلاحت بيشه، رئيس اللجنة الأمنية الوطنية في البرلمان على تويتر “إذا تم إدراج الحرس الثوري على القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، فسنضع جيش هذه البلد على قائمتنا للإرهاب مع داعش”.

وسابقا، دافع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن هذا التغيير في السياسة الأميركية بوصفه جزءا من موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب المتشدد تجاه إيران، وسيأتي هذا القرار قبل حلول ذكرى مرور عام على قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الدولي مع طهران وإعادة فرض عقوبات أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من ذكر قرار الإدارة الأميركية الخاص بتصنيف الحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية.

وأدرجت الولايات المتحدة من قبل عشرات من الكيانات والأشخاص في قائمة سوداء لانتمائهم لقوة الحرس الثوري الإيراني ولكنها لم تدرج القوة نفسها.

وصنفت وزارة الخزانة الأميركية في 2007 فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والذي يمثل وحدته المسؤولة عن العمليات في الخارج “لدعمه للإرهاب”، ووصفته بأنه “الذراع الرئيسية (لإيران) لتنفيذ سياستها بدعم الإرهابيين والجماعات المتمردة”.

ويملك الحرس الثوري الإيراني قوة عسكرية مؤلفة مما يقدر بنحو 125 ألف فرد مع وحدات من الجيش والبحرية والجوية ويرفع تقاريره إلى المرشد  علي خامنئي.