معارك حماة تتواصل..والنظام يعتقل قيادياً بـ”الفيلق الخامس” في درعا

beirut News
العرب والعالم
beirut News29 يونيو 2019
معارك حماة تتواصل..والنظام يعتقل قيادياً بـ”الفيلق الخامس” في درعا

تصدت المعارضة السورية، الجمعة، لسبع محاولات تقدم لمليشيات النظام الروسية على قريتي الجبين وتل مالح شمالي حماة، رغم التمهيد الجوي والمدفعي الكثيف.

وأعلن “جيش العزة” في بيان له، الجمعة، عن مقتل وجرح 50 عنصراً للمليشيات على جبهة تل ملح، بعد استهدافهم بثلاثة صواريخ مضادة للدروع. كما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عن تدمير عربة BMB بمن فيها على جبهة كفرهود.

وتراجعت مليشيات النظام بعد كل محاولة تقدم فاشلة لترتيب صفوفها، قبل أن تهاجم من جديد، رغم خسارتها لعشرات العناصر بين قتيل وجريح.

قائد عمليات “جيش العزة” مصطفى بكور، قال لقناة “الجسر”، إن عقيداً من مليشيات النظام الروسية، أعدم ميدانياً 15 عنصراً من فرقته في قرية التريمسة، بعد رفضهم القتال بريف حماة الشمالي. وأضاف بكور، أن الضابط أطلق النار على الإسعاف عند محاولتهم انقاذ مجموعة “المصالحات”. وأشار بكور إلى أن الضابط تلقى أوامر إطلاق النار من ضابط روسي كان متواجداً معه.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر “المدن” أن عناصر من “تنظيم الدولة” هاجموا، مساء الخميس، مواقع مليشيات النظام في بلدة الدوير، غربي نهر الفرات، وتمكنوا من قتل وجرح عدد من العناصر. وأشار المصدر إلى أن مقاتلي التنظيم وصلوا إلى الشارع العام في البلدة، حيث نفذوا العملية وانسحبوا مباشرة.

في هذا الوقت، أعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” عن تشكيل مجلس عسكري في مدينة رأس العين بريف الحسكة. وقالت “قسد” في بيان نشرته عبر معرفاتها إن الهدف من المجلس هو “توحيد كل القوات في المنطقة تحت مظلة واحدة، وإشراك القيادات المحلية في آلية اتخاذ القرار بشكل أكبر، وحماية المنطقة من أي تهديد داخلي أو خارجي”.

وكان قيادي في “قسد” قد نفى تبعية المجلس المشكل حديثاً لقواته، مؤكداً أنها تختلف في بنيتها التنظيمية والعسكرية.

واعتقل عناصر “الانضباط العسكري” من “قسد”، 15 شاباً من أبناء الرقة، خلال مرورهم على أحد حواجزها قرب قرية الكليب، لسوقهم إلى التجنيد، وإلحاقهم بمعسكر تدريبي.

من جانب آخر، شهدت مدينة بصرى الشام شرقي درعا، الجمعة، توتراً أمنياً وانتشاراً للشرطة الروسية، عقب استنفار في صفوف “الفيلق الخامس”، على خلفية اعتقال النظام للقيادي في الفيلق إيهاب مقبل، مع ثلاثة من عناصره على أحد حواجزه في دمشق لعدم حملهم أوراق “اتفاق التسوية”.

سياسياً، بحث الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الجمعة، آخر التطورات السياسية مع وفدٍ من الخارجية الأميركية، وناقش الجانبان الجهود الدولية الحثيثة لتفعيل العملية السياسية في جنيف وفق المرجعيات الأممية وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها قراري مجلس الأمن رقم 2118 و 2254.

وقال رئيس الائتلاف الوطني إن الوفد الأميركي “وضعنا بصورة آخر التطورات”، مشيراً إلى وجود فرصة للتقدم في العملية السياسية وخاصة في حال تشكيل المجموعة الدولية الموسعة لدعم جهود المبعوث الدولي في تشكيل اللجنة الدستورية، والعمل توازياً في المسار التفاوضي بجنيف وبحث باقي السلال التي تخص الحكم والانتخابات و”مكافحة الإرهاب”.

وكان رئيس الائتلاف عبدالرحمن مصطفى، قد التقى مبعوث الرئيس الفرنسي الخاص للملف السوري فرانسوا سينيمو، والوفد المرافق له، وبحث معه آخر المستجدات الميدانية في سوريا وجرائم الحرب المنتهكة بحق المدنيين بسبب هجمات قوات الأسد بدعم روسي على مناطق خفض التصعيد شمال البلاد.

وأكد المبعوث الفرنسي على أهمية تحقيق وقف إطلاق النار على اعتبار ذلك “يساعد في إيجاد حل سياسي”، وقال إن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام “تدار بشكل خبيث” بسبب استهدافها للمدنيين، وكذلك المشافي والمدارس والأسواق.

وأضاف أن بلاده تدين وتندد بشدة تلك الاعتداءات، مشيراً إلى أنها تركز على الوضع الإنساني للمدنيين والنازحين، وتعمل على أفكار جديدة تساعد على تحسين ظروفهم لتجاوز أزمتهم.

وفي السياق، بعثت 50 منظمة مدنية سورية، برسالة مشتركة إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس، طالبت فيها بالتحرك الفوري في قضية المفقودين والمعتقلين في سوريا، مرحبة بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2474 الذي يؤكد أولوية التعامل مع موضوع المفقودين، إلى جانب توصيات لتطبيق بنود القرار.

ودعت المنظمات في رسالتها أعضاء مجلس الأمن، والدول المؤيدة لحقوق الإنسان، لممارسة الضغط لاتخاذ إجراءات واضحة وملموسة تتجاوب مع بنود القرار، وكشف مصير آلاف المفقودين، وضمان تأسيس آلية تحقيق ومحاسبة مستقلة وشفافة بضمانة وإشراف دولي تضمن الكشف عن مصيرهم، مع ضرورة تأمين ظروف المحاكمة العادلة للجناة.

وشددت المنظمات “على ضرورة إبقاء هذا الملف على رأس أولويات مبادرات الحل والسلام في العالم كشرط أساسي لا بديل عنه لإقامة سلام مجتمعي مستدام وبناء دولة سيادة القانون تحارب الإفلات من العقاب وتضع حدًا لاستخدام الإخفاء القسري كسلاح للحرب”.

وكان مجلس الأمن قد أصدر في 11 حزيران، بمبادرة كويتية، القرار 2474 لبحث قضية المفقودين، والكشف عن مصيرهم وحماية المدنيين في جميع أماكن الصراع. ويدعو القرار إلى “اتخاذ جميع التدابير المناسبة للبحث بنشاط عن الأشخاص المبلغ عن فقدهم، ومعرفة مصيرهم دون تمييز سلبي، والتمكين من إعادة رفات من لقوا حتفهم منهم، وإنشاء قنوات مناسبة تتيح الاستجابة والتواصل مع الأسر في عملية البحث”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر