تدهور سعر الليرة السورية..النظام واعلاميوه يلوذون بالإنكار

20 يناير 2020
تدهور سعر الليرة السورية..النظام واعلاميوه يلوذون بالإنكار

فيما يتبنّى النظام السوري سياسة الإنكار تجاه تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي، يقوم إعلاميو النظام والموالون له بالترويج لكلّ ما يخدم هذه السياسة، بينهم الإعلامي في قناة “الإخبارية السورية” مضر إبراهيم، الذي نشر في حسابه منشوراً يزعم فيه أن مجموعات متخصصة بعرض البيع والشراء في “فايسبوك” تقوم بالترويج لـ”أكاذيب” حول انهيار الليرة.

واستهل إبراهيم منشوره بالسؤال:”أخي السوري في فايسبوك، هل وجدت نفسك يوما وقد أضافك أحدهم من حيث لا تحتسب إلى أحد المجموعات التي تسمى نفسها (كل شي مستعمل للبيع)، (سوق كذا لبيع السيارات)، (من البائع إلى الشاري دون وسيط) (عقارات للبيع) .. إلخ؟”.

وأضاف: “هل تفاجأت أن أغلب ما يعرض لا يضع سعرا مباشرا، بل يطلب تعليقا منك أو اتصالا هاتفيا ليعطيك السعر؟ هل لاحظت كمية التعليقات التي تبلغ الآلاف أحيانا، والرد عليها جميعا؟ هل سألت نفسك لماذا يتكبد شخص ما أو شركة ما أو جهة ما كل ذلك؟ ولماذا يتعب نفسه أو “موظفيه” كل هذا التعب؟هل لاحظت أن الكثير من تلك المجموعات – وليس الصفحات- على وسائل التواصل بدأت تنحرف عن اسمها وعنوانها؟ وتتحول إلى تنسيقيات غير مباشرة في الأيام الماضية، تضخ موادا سياسية وفيديوهات تحريضية على الفوضى؟”.

واعتبر ابراهيم أنّ “ما يجري في وسائل التواصل ضد اقتصادنا وأمننا ليس فقط صفحات خارجية مضاربة على ليرتنا السورية تنشر أخباراً وهمية وكاذبة.. بل حرب حقيقية تُدار بعدة أوجه وبالكثير من الأدوات الخبيثة التي تمتطي حاجات الناس، ووجعها، وضيقها.. وهي كل السبب فيما يجري”، داعياً إلى “الالتزام فقط بالمرسومين 3 و4، الذين أصدرهما الرئيس بشار الأسد ضدّ تجار الدولار والأوطان…”.

وكان الأسد قد أصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بملاحقة المتعاملين بالعملات الأجنبية، وتجريم نشر ما أسماه “الأخبار الوهمية” عن سعر صرف الليرة، والذي استتبعه بملاحقة السوريين الذين يتحدثون عن الانهيار الاقتصادي في مواقع التواصل الاجتماعي.