توسع ظل فيروس “كورونا” حتى غطى أعظم المدن وأكثرها حيوية حول العالم، ومنها العاصمة الفرنسية باريس، ومدينة نيويورك في الولايات المتحدة. وأظهرت الصور والمشاهد الآتية من المدينة الفرنسية التي غالباً ما تعج بالسياح والحركة، سكينة لم يكن الفرنسيون ربما يتصورون للحظة أنها ستسقط على قلب مدينتهم النابض، وتسكته.
وبات برج إيفيل وحيداً، بعد أن صدت أبوابه في وجه السياح، كما عم الهدوء شارع الشانزيليزيه، أحد أكثر الشوارع حيوية في العاصمة. ويأتي هذا بعد أن ارتفع عدد الوفيات بالفيروس المستجد في البلاد. وأحصت فرنسا الجمعة 78 وفاة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 450.
وأعلن المدير العام للصحة، جيروم سالومون، للصحافيين أن 12 ألفا و612 شخصا تأكدت إصابتهم بالفيروس بينهم 5226 نقلوا إلى المستشفيات منهم 1300 في العناية المركزة. وأضاف “نصف المرضى في العناية سنهم دون 60 عاما”، مذكرا بأنه حذّر أن الوباء يصيب أيضا “بالغين شبابا”.
كما أشار المسؤول أيضا إلى مغادرة نحو 1600 مريض المستشفيات بعد تعافيهم.
وجدد دعوته الفرنسيين إلى اتباع التوجيهات، وقال مساء الجمعة “لا تخرجوا في عطلة نهاية الأسبوع” مع “خطر نشر العدوى” خلال التنقل في السيارة أو القطار وفي المكان المقصود. وتابع “لا تخاطروا بنقل الفيروس بدون علمكم من المدن الكبرى إلى الريف، وقد تجدون أنفسكم في منطقة لا تحوي بنية تحتية صحية قادرة على رعاية عدد كبير من المرضى”. وفرضت فرنسا الثلاثاء تدابير حجر لم يلتزمها جزء من السكان خصوصا في المرحلة الأولى من تطبيقها.