أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الجمعة، عن عزل 12 قرية وبلدة بشكل كامل بسبب فيروس “كورونا”، يأتي ذلك فيما أعلنت السلطات عن غلق جميع أماكن التنزه والسواحل يومي السبت والأحد المقبلين.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه عن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في تركيا 17 شخصا إلى 92 والإصابات تصل إلى 5698.
وأعلن مسؤول محلي أنه جرى عزل بلدة وأربع قرى في إقليم ريزا التركي المطل على البحر الأسود بسبب تفشي فيروس “كورونا”، وذلك في أول إغلاق من نوعه في البلاد منذ بداية تفشي المرض قبل أسبوعين.
وقال علاء الدين سيردار رئيس بلدية كانديرلي في مقابلة مع محطة (تي.آر.تي خبر) التركية الحكومية إن العزل إجراء احترازي لمنع انتشار المرض أكثر بعد وفاة مريض في البلدة أمس الخميس جراء إصابته بالفيروس.
وقفز عدد الوفيات في تركيا من 16 إلى 75 أمس، في حين ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3629 منذ الإبلاغ عن أول حالة في 11 آذار.
ونقل قرابة 1500 مسافر من الجزائر وتونس والأردن تقطعت بهم السبل في مطار إسطنبول بسبب أزمة فيروس كورونا، إلى مجمع للطلاب في شمال تركيا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية الخميس. والركاب، وغالبيتهم جزائريون، علقوا في المطار بعد أن ألغيت الرحلات الجوية إلى بلدانهم. وتم نقلهم بالحافلة إلى مجمع للطلاب في مدينة كارابوك الواقعة شمالا، وفق ما ذكرت وكالة دوغان للأنباء.
وذكرت شركة آي.جي.إيه المشغلة لمطار إسطنبول الثلاثاء أن أكثر من ألف جزائري موجودون في المطار منذ عدة أيام فيما تسعى أنقرة لإقناع “الحكومة الجزائرية بالسماح بهبوط الطائرات التي تحمل” الجزائريين العالقين. وفي 19 آذار علقت الجزائر جميع الرحلات الجوية المقررة مع أوروبا سعيا للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان إنه “في ما يخص وضعية المواطنين العالقين في تركيا، تؤكد وزارة الخارجية بأن كل التدابير اتخذت بالتنسيق والتعاون مع السلطات التركية للتكفل بهم في انتظار التأكد من هوية الكثير من هؤلاء العالقين”، واعدةً هؤلاء بأنه ستتم إعادتهم إلى الوطن فور انتهاء فترة الحجر الصحي والتأكد من هوية كل العالقين.
وتحدث وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو مع نظيريه الجزائري والتونسي الأربعاء، وفق مصدر دبلوماسي. وفي تركيا بلغت الحصيلة الخميس 59 حالة وفاة بكوفيد-19، و2433 إصابة.