“كورونا” قتل من ضباط أميركا أكثر من هجمات أيلول

5 سبتمبر 2020آخر تحديث :
“كورونا” قتل من ضباط أميركا أكثر من هجمات أيلول

في إعلان صادم، كشفت منظمة غير ربحية أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس “كورونا” المستجد بين صفوف الشرطة الأميركية خلال العام الحالي كان أكثر من جميع الأسباب الأخرى مجتمعة، بما فيها ضحايا اعتداءات 11 أيلول التي وقعت عام 2001.

في التفاصيل، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن منظمة “صفحة الضابط داون التذكارية”، التي ترصد وفيات ضباط الشرطة خلال عمليات إنفاذ القانون، أن ما لا يقل عن 101 ضابط توفوا بسبب الوباء، فيما توفي 82 آخرون لأسباب أخرى.

72 ضابطاً قضوا بهجمات أيلول

كما أوضحت أن حصيلة ضحايا “كورونا” كانت عالية لدرجة أنها قد تتجاوز عدد وفيات الضباط الذين لقوا حتفهم نتيجة هجمات 11 أيلول، وكان 72 ضابطاً لقوا مصرعهم خلال الهجمات الشهيرة، لافتة إلى أن ثاني أكبر سبب للوفيات بين رجال الشرطة كان إطلاق النار والذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 31 ضابطاً.

بدورها، أكدت مديرة الاتصالات بالمنظمة، جيسيكا راشينغ، في رسالة بالبريد الإلكتروني للشبكة الأميركية، إن منظمتها تعمل على التحقق من وفاة 150 ضابطا آخرين يفترض أنهم ماتوا بعد إصابتهم بالفيروس أثناء أداء خدمتهم، قائلة: “نعتقد أنه من المحتمل جدا أن تتجاوز وفيات كورونا عدد ضحايا أحداث 11 أيلول باعتباره الحادث الفردي الذي سجل أعلى عدد من الوفيات للضباط خلال تأديتهم واجبهم”.

قتلهم الفيروس

إلى ذلك، لفتت الشبكة الأميركية إلى أن الصندوق الوطني التذكاري لضباط إنفاذ القانون ذكر عددا مشابها لضحايا كورونا حيث قال إن 111 ضابطا ماتوا جراء الفيروس.

وأوضح أن ولاية تكساس شهدت أكبر عدد من الوفيات حيث بلغت 24 حالة، تليها لويزيانا التي سجلت 12 وفاة.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.