جدري القرود ينتشر في أميركا وأوروبا

20 مايو 2022
جدري القرود ينتشر في أميركا وأوروبا

أكدت وزارة الصحة الفرنسية اليوم الخميس، “اكتشاف أول حالة يشتبه في إصابتها بفيروس جدري القرود على الأراضي الفرنسية في منطقة باريس/إيل دو فرانس، وسط مؤشرات على انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم”.
ويسبب فيروس جدرى القرود أعراض الحمى وطفحاً جلدياً بشكل مميز، إذ تبرز حبوب على الجلد. وعادة ما يكون خفيفاً، لكن هناك سلالتين رئيسيتين له إحداهما سلالة الكونغو، وهي الأشد خطورة بنسبة وفيات تصل إلى 10%، وسلالة غرب إفريقيا بمعدل وفيات حوالي 1% من حالات الإصابة.
وأبلغ مسؤولو الصحة في إسبانيا في وقت سابق الخميس،‏ عن 7 حالات إصابة بجدري القرود، ورفع البرتغال عدد الحالات المؤكدة إلى 14 حالة يوم الخميس مع انتشار المرض في أوروبا، بعد أن كان مقتصراً على إفريقيا.
وقال مسؤولون، إن “جميع الحالات المبلغ عنها في إسبانيا حتى الآن تتعلق برجال في مدريد”. وكشف أنطونيو ثاباتيرو من إدارة الصحة الإقليمية عن أن “مسؤولي الصحة يختبرون حالياً 22 حالة أخرى مشتبه بها”.
وصرح ثاباتيرو لشبكة الإذاعة الإسبانية، أوندا سيرو، بأنه “من المحتمل ظهور المزيد من الحالات في الأيام المقبلة”.
وأفاد المسؤولون بأن “جميع الحالات التي تم تحديدها حتى الآن كانت خفيفة والإصابات تبدو مرتبطة بالاتصال الوثيق بين سلسلتي انتقال”. ولم يتم تقديم أي تفاصيل حول ما إذا كان الرجال قد سافروا إلى إفريقيا أو ما إذا كانت الحالات مرتبطة بحالات أخرى تم الإبلاغ عنها في جميع أنحاء أوروبا.

وذكرت السلطات البرتغالية الخميس أن “الحالات الـ14 المؤكدة في البلاد تم الإبلاغ عنها كلها في المنطقة المحيطة بالعاصمة لشبونة”.
في غضون ذلك، ارتفع عدد الحالات المؤكدة في بريطانيا إلى 9. وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية يوم الأربعاء إن “الحالات الأخيرة التي تم الإبلاغ عنها هذا الأسبوع شوهدت في الغالب في مثليين وثنائيي الجنس أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال”، على الرغم من أنها أشارت إلى أنه من غير الواضح كيف أصيب الناس بالعدوى.
وفي روما، قالت مستشفى لازارو سبالانزاني يوم الخميس إنها “تأكدت من حالة إصابة واحدة بفيروس جدري القرود لدى مريض سافر أخيراً إلى جزر الكناري الإسبانية. كما أبلغت وكالة الصحة العامة السويدية عن حالة واحدة يوم الخميس، قائلة إنه لا يزال من غير الواضح كيف أصيب المريض”.
ولم يتم توثيق انتشار جدري القرود من قبل عن طريق الجنس، لكن يمكن أن ينتقل من خلال الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين أو ملابسهم أو ملاءات الأسرة.
وأبلغت ولاية ماساتشوستس الأميركية يوم الأربعاء، عن حالة إصابة واحدة بجدري القرود لرجل سافر أخيراً إلى كندا، مما دفع المسؤولين إلى التحقيق في صلات محتملة بتفشي المرض في أوروبا.​