أشار الأمين العام الجديد لمنظمة “أوبك” هيثم الغيص، إلى أن “المنظمة لديها علاقة قوية مع موسكو، وتسعى دائماً إلى فصل السياسة عن أهدافها لتحقيق استقرار السوق. وتابع الغيص، اليوم الأربعاء، أنه “في اجتماعاتنا، نحاول دائماً فصل الجوانب السياسية عما نقوم به، من إذ إدارة توازن السوق، وفيما يتعلق بما نقوم به بصفتنا (أوبك +) وأعتقد أن المنهجية واضحة”.
وقال إن “القيادة الروسية كانت واضحة في دعم إعلان التعاون منذ اليوم الأول، في عام 2017″، مشيرا إلى أن العلاقة مع روسيا قوية من حيث إدارة السوق. جاء ذلك رداً على سؤال حول تأثير العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، ودور “أوبك+”، مؤكداً أن “التعاون مع روسيا لا يقتصر على هذا الشكل”، مشيراً إلى أن “هناك حواراً مستمراً بين أوبك وروسيا، إذ لا تنافس مع روسيا، وإنما يحرص الطرفان على علاقات الشراكة.”
وحول ما إذا كان ذلك يعني أنه يثق بروسيا، أجاب الغيص، “نعم “. وأوضح أن “المنظمة ليست مسؤولة عن ارتفاع معدلات التضخم”، منوهاً إلى “النقص المزمن في الاستثمار في صناعة النفط والغاز”، ومؤكداً أن “أوبك ليست وراء هذه الزيادة في الأسعار، وإنما هي عوامل أخرى خارج أوبك هي ما أدت فعليا إلى الارتفاع الذي شهدته أسعار الغاز والنفط، ومن بينها قلة الاستثمار في صناعة النفط والغاز، أو النقص المزمن في الاستثمار”.
وقال الغيص، إنها “الحقيقة القاسية التي يجب على الناس أن يستيقظوا عليها، وأن يستيقظ منها صانعو السياسة كذلك. وبمجرد أن يتحقق ذلك، أعتقد أنه يمكننا البدء في التفكير في حل، والحل واضح جداً”. لافتاً إلى أن “الحل موجود لدى أوبك، وهو الاستثمار”.