مساعٍ دولية لإنهاء الحرب الأوكرانية

5 أبريل 2023آخر تحديث :
مساعٍ دولية لإنهاء الحرب الأوكرانية

تقوم الجهود الدبلوماسية على قدم وساق في أوكرانيا، بالتوازي مع التحضيرات لهجوم الربيع المضاد.
فبينما وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء إلى الصين في زيارة تستغرق 3 أيام، من أجل السعي إلى وقف القتال الروسي الأوكراني الذي طوى أكثر من سنة حتى الآن.
تواصل كييف استعداداتها لشن هجوم مضاد ضد القوات الروسية، التي تعثرت لأشهر في الشرق الأوكراني، دون أن تحقق تقدماً كبيراً، لاسيما أن القتال لا يزال مستمرا بلا هوادة في شرق مدينة بخموت.

وأكد بعض القادة العسكريين الأوكران أن “الهجوم بات وشيكاً”. وقال مسؤول في الدفاع السريع سيرهي زغوريتس، إن “الهجوم المضاد قيد البحث من قبل الدوائر السياسية في البلاد مع إشراك بطريقة ما للقيادات الأميركية والأوروبية”، وفق رويترز
وتابع موضحاً أنه “يتعين على الدبلوماسيين الأوكرانيين إقناع الحلفاء بأنه لن يحصل أي تقدم، أو دفع للقوات الروسية إلى خارج الحدود، إلا عبر مزيد من الدعم، بما في ذلك تدريب جنودنا في الدول الأعضاء بالناتو، وتأمين المعدات والذخيرة التي نحتاجها ونخطط لها لتحديد متى وأين يبدأ الهجوم المضاد”.
وتسابق ساحات القتال في الميدان المساعي الدبلوماسية الجارية من أجل وقف الصراع الذي تفجر في 24 شباط الماضي 2022، مطلقاً اصطفافا دوليا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، ومعيدا إلى الواجهة ثانية مخاطر توسع الحرب أو إمكانية استعمال الأسلحة النووية، لا سيما بعد تأكيد موسكو مجددا أمس أنها ستبدأ بنشر الأسلحة النووية التكتيكية على أراضي بيلاروسيا، الداعم الأكبر للكرملين.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.