روسيا تدرّب قواتها على تنفيذ ضربة نووية “هائلة”

26 أكتوبر 2023آخر تحديث :
روسيا تدرّب قواتها على تنفيذ ضربة نووية “هائلة”


أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، على مناورات تخللها إطلاق صواريخ بالستية وتهدف إلى محاكاة تنفيذ “ضربة نووية هائلة” ردا على ضربة عدائية مماثلة على روسيا.
وأوضح الكرملين أنه “تحت إشراف القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية فلاديمير بوتين، تمّ إجراء مناورات تدريب”، مشيرا إلى أنه “تخللتها إطلاقات تجريبية لصواريخ بالستية وصواريخ كروز”.
من جهته، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن هذه المناورات تهدف إلى محاكاة “ضربة نووية هائلة من قبل القوات الهجومية الاستراتيجية، ردا على ضربة نووية معادية”.
وأضاف الكرملين أنه خلال هذه المناورات، تم إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات من طراز “يارس” من قاعدة بليسيتسك الفضائية في شمال روسيا، وصاروخ بالستي آخر من طراز “سينيفا” من غواصة في بحر بارنتس.
كما أطلقت طائرات من طراز “تو-95 إم إس” البعيدة المدى صواريخ كروز، بحسب المصدر نفسه.
وبث التلفزيون الروسي مقطعا قصيرا يظهر فلاديمير بوتين وهو يستمع إلى تقرير سيرغي شويغو ورئيس الأركان فاليري غيراسيموف بعد هذه المناورات.

أعلن عن التدريبات في نفس اليوم الذي وافق فيه مجلس الاتحاد في البرلمان الروسي على قانون إلغاء التصديق على معاهدة حظر التجارب النووية.
وقال بوتين في مطلع أكتوبر إنه غير مستعد للكشف عما إذا كانت بلاده ستستأنف التجارب النووية، لكنه أعلن أن موسكو قد تلغي التصديق على المعاهدة ردا على عدم تصديق الولايات المتحدة عليها.
منذ بداية النزاع في أوكرانيا في فبراير 2022، التزم الرئيس الروسي الغموض بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية.
ونشرت روسيا في صيف عام 2023 أسلحة نووية تكتيكية في أراضي جارتها وحليفتها بيلاروسيا.
 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع “بيروت نيوز” بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.