أزمة داخلية جديدة لم تكن في الحسبان سيواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ أعلنت لجنة حكومية تحقق في ما يسمى “قضية الغواصات”، أنها أرسلت إشعارات تحذيرية إلى 5 أفراد تعتقد أنهم قد يتضررون من تحقيقها، بما في ذلك نتنياهو وقائد البحرية السابق الأدميرال رام روثبرغ، حسبما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وكانت إسرائيل اشترت الغواصات من شركة بناء السفن الألمانية “ثيسنكروب” في صفقة غامضة بقيمة ملياري دولار، خضعت للتدقيق بعد شكوك بشأن فساد ورشوة محتملين.
ووفقا لبيان مؤلف من 11 صفحة أصدرته اللجنة، فقد اتخذ نتنياهو “قرارات ذات تداعيات كبيرة على الأمن من دون عملية صنع قرار منظمة، وتجاوز حكومته من أجل التوصل إلى اتفاقيات مع ألمانيا بشأن سلسلة من القضايا السياسية والأمنية والعسكرية، كما أبرم صفقات دفاعية من دون عمل وظيفي منظم”.
وأكّد البيان أن نتياهو استبعد “الهيئات الأمنية ذات الصلة من عملية صنع القرار عند التعامل مع مسائل سياسية أمنية حساسة، وتجنب توثيق الاجتماعات وخلق قنوات عمل موازية ومتضاربة، وبالتالي المخاطرة بأمن الدولة والإضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية”.
وفي حين أن نتنياهو لا يعتبر مشتبها به، فإنه أدلى بشهادته أمام الشرطة فيما يتعلق بالصفقة، وتم توجيه الاتهام إلى العديد من مساعديه المقربين وإدانتهم لتورطهم في المفاوضات.
وفي بيان باسم نتنياهو، ذكر مكتب رئيس الوزراء أن “الغواصات عنصر أساسي في الأمن القومي الإسرائيلي وفي ضمان وجودها ضد إيران التي تحاول تدميرنا”. (سكاي نيوز عربية)