أعلن السيناتور الأميركي الديمقراطي مايكل بينيت، مساء أمس الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن من المرجح أن يخسر إعادة انتخابه في تشرين الثاني المقبل، في ضربة للرئيس، وفق مراقبين.
إذ رأى هؤلاء أن بينيت أول عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ يعلن الانفصال علنا عن بايدن، في حين يحاول حلفاء الرئيس طمأنة أعضاء حزبهم بأن جو يجب أن يكون مرشحهم الرئاسي، وفقا لشبكة “CNN”.
واعتقد بينيت في حديث للشبكة أن دونالد ترامب في طريقه للفوز في هذه الانتخابات وربما يفوز بها بأغلبية ساحقة.
كذلك قال: “إن ترامب قد يأخذ معه مجلس الشيوخ ومجلس النواب إذا فاز في الخريف”.
ويعد القائل واحدًا من ثلاثة ديمقراطيين في مجلس الشيوخ قالوا بشكل خاص أمس الثلاثاء، إنهم يشكون في قدرة بايدن على هزيمة الرئيس السابق ترامب.
أتى هذا الإعلان بعدما اجتمع الديمقراطيون في مجلس الشيوخ معا يوم الثلاثاء لأول مرة منذ أداء بايدن الضعيف في المناظرة، وغادروا دون مسار واضح للمضي قدمًا.
وقال العديد من أعضاء المجلس الديمقراطيين، إن الحزب بحاجة إلى إجراء محادثة حول ما إذا كان ينبغي لبايدن البقاء في أعلى القائمة بعد سماع مخاوف من الناخبين.
لكنهم غادروا الاجتماع أمس الثلاثاء مع مواقفهم دون تغيير، وجادلوا بأن المحادثات حول المستقبل يجب أن تستمر.
وبين السطور، أعرب الديمقراطيون عن مخاوفهم من أن ترشيح بايدن قد يكون عبئًا على السباقات الانتخابية الأخرى، وهو الخوف الذي شاركه بينيت.
“لن أرحل”
يذكر أن 6 أعضاء ديمقراطيين في مجلس النواب كانوا دعوا علناً بايدن للتنحي جانباً وإفساح المجال لشخص آخر لمنافسة ترامب.
كما عبَر آخرون عن مخاوفهم بشأن فرص بايدن في الانتخابات، إذ أثار أداؤه الذي وصف بـ”السيئ” في مناظرته مع ترامب تساؤلات حول قدرته على إجراء حملة انتخابية ناجحة، ومواصلة القيام بمهام الرئاسة لمدة 4 سنوات ونصف إضافية، حسب رويترز.
في حين أدى الانقسام العميق داخل الحزب إلى قيام حملة بايدن للانتخابات بمحاولات متسرعة للسيطرة على الانسحابات المتزايدة من الحزب. وقال بايدن في مداخلة هاتفية مع قناة “إم إس إن بي سي”: “لن أرحل”، وهي رسالة كررها للجهات التي تمول الحزب خلال مكالمة خاصة أمس الثلاثاء، وفقاً لمصدرين مطلعين.(العربية)