قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي يرى فرصة سانحة لضربة المنشآت النووية الإيرانية، في أعقاب إضعاف الفصائل التابعة لطهران في الشرق الأوسط والسقوط الدرامي لنظام بشار الأسد في سوريا.
وحسب تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، واصلت القوات الجوية الإسرائيلية زيادة استعداداتها لمثل هذه الضربات المحتملة على إيران.
ووفقا للتقرير، فإن القادة العسكريين الإسرائيليين يعتقدون أن إيران التي أصبحت “معزولة” بعد سقوط نظام الأسد وإضعاف حزب الله، قد تمضي قدما في برنامجها النووي لتصنيع سلاح نووي.
وتنفي إيران دوما سعيها إلى الحصول على أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها وأنشطتها مخصصة لأغراض مدنية بحتة، لكن وكالات الاستخبارات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن طهران كان لديها برنامج نووي عسكري منظم حتى عام 2003، واستمرت في تطوير أنشطتها “بما يتجاوز الضرورة المدنية”.
كما تقول إسرائيل إن إيران “لم تتخل قط عن برنامجها للأسلحة النووية”، وإن “العديد من مواقعها النووية مدفونة داخل جبال شديدة التحصين”.
تفوق جوي كامل
والخميس، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه “بعد أكثر من عقد من مراوغة إيران لإسرائيل فوق سماء سوريا بهدف إمداد حزب الله بالأسلحة، حققت إسرائيل تفوقا جويا كاملا في المنطقة”.
وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن “هذا التفوق الجوي فوق سوريا يسمح بمرور أكثر أمانا للمقاتلات الإسرائيلية، لتنفيذ ضربة على إيران”.
كما أدت حملة القصف الإسرائيلية العنيفة مؤخرا على المواقع العسكرية في سوريا، إلى تدمير الغالبية العظمى من الدفاعات الجوية في البلاد.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، دمرت الغارات 86 بالمئة من أنظمة الدفاع الجوي للنظام السوري السابق في أنحاء البلاد، بإجمالي 107 مكونات دفاع جوي و47 رادارا.
وتشمل الأرقام 80 بالمئة من أنظمة الدفاع الجوي القصيرة والمتوسطة المدى، و90 بالمئة من نظام الدفاع الجوي الروسي المتوسط المدى. (سكاي نيوز عربية)