استدعت فرنسا السفير الإيراني، يوم الجمعة، للاحتجاج على احتجاز ثلاثة من مواطنيها في ظروف وصفتها وزارة الخارجية بأنها قريبة من التعذيب.
وقالت الوزارة إن المواطنين الفرنسيين “رهائن لدى دولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مضيفةً أن “وضعهم لا يطاق في ظروف احتجاز مهينة تشكل بالنسبة للبعض تعذيبا بموجب القانون الدولي”. وحثت المواطنين الفرنسيين على عدم السفر إلى إيران.
وشدد المسؤولون في فرنسا لهجتهم تجاه إيران في الأسابيع الأخيرة بشأن قضايا مثل البرنامج النووي لطهران، والأنشطة الإقليمية واحتجاز مواطنين أوروبيين.
ويقولون إن شروط التقدم في المحادثات مع إيران بشأن القضايا الثنائية أو متعددة الأطراف سوف تعتمد على إطلاق سراح الرهائن.
واعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من الأجانب والمواطنين مزدوجي الجنسية في السنوات الأخيرة، غالبا بتهم تتعلق بالتجسس وتهم أمنية.
وتتهم جماعات حقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى من خلال الاعتقالات.
وتقول مصادر دبلوماسية، إن حوالي 20 مواطنا أوروبيا من 10 دول محتجزون في إيران.