أغلقت صحف فرنسية مثل Le Monde وLiberation حساباتها على منصة “إكس” بعد تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما تخلى عدد من النواب الفرنسيين عن استخدام هذا الموقع للتواصل الاجتماعي.
وكتبت صحيفة Liberation: “في نفس اليوم الذي تولى فيه دونالد ترامب زمام السلطة في البيت الأبيض، التزم العديد من منتقدي منصة “إكس” بمغادرة الشبكة الاجتماعية في 20 كانون الثاني”.
ووفقا للصحيفة، “تحولت الشبكة الاجتماعية إلى وكالة دعائية تخدم الأفكار الرجعية لإيلون ماسك الذي يدعم رئيس الولايات المتحدة”.
واعترفت الصحيفة في الوقت ذاته بأنه على الرغم من أن هذا الانسحاب يُوصف بأنه جماعي، إلا أن 38 فقط من أصل 570 برلمانيا أغلقوا صفحاتهم على المنصة، وجميعهم يتبنون وجهات نظر يسارية بحتة.