كشف تقرير نشرته صحيفة “Politico” عن تدهور العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس إدارة الكفاءة الحكومية (DOGE) في الولايات المتحدة، إيلون ماسك، في الأسابيع الأخيرة.
وأشار التقرير إلى حادثة وقعت خلال حفل افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس في كانون الثاني 2024، حيث حاول ماسك التحرك نحو الصفوف الأمامية للجلوس بالقرب من الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، لكن تم نقله إلى الصف التاسع، بينما جلس ترامب بين ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون. واعتبر التقرير أن هذا الموقف ترك “انطباعًا سيئًا” لدى ماسك.
كما تطرق التقرير إلى غياب ماسك عن قمة الذكاء الاصطناعي التي عُقدت في باريس، وهو ما وصفته الصحيفة بـ”ضربة” للرئيس الفرنسي، الذي كان يحاول إقناع ماسك بالاستثمار في فرنسا لسنوات. إلا أن غياب ماسك عن القمة قد وفر لم Macron فرصة لتجنب حدث سياسي ثانوي محتمل.
في حين كانت السلطات الفرنسية تأمل في حضور ماسك حتى اللحظة الأخيرة، فإن الصحيفة نقلت عن أحد المشاركين في اجتماع مع ماكرون قوله: “كان السؤال هل يجب علينا أن نكافح من أجل حضوره أم لا؟”. ورغم ذلك، أضاف التقرير أن العلاقة بين ماكرون وماسك أصبحت “مسلسلًا دراميًا” حيث لم تثمر هذه العلاقات لصالح فرنسا، حيث قررت شركة تسلا التابعة لماسك توسيع مصنعها في ألمانيا بدلاً من الاستثمار في فرنسا.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن ماكرون ما زال يسعى لجذب استثمارات ماسك نحو باريس، على الرغم من هذه التوترات.
تجدر الإشارة إلى أن علاقة ماكرون وماسك بدأت بالتدهور بعد أن اتهم الرئيس الفرنسي الملياردير الأميركي بالتدخل في الانتخابات في دول أخرى، خاصة في ألمانيا. (روسيا اليوم)