أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن الولايات المتحدة على علم بإعلان السلطات المؤقتة السورية عن تشكيل حكومة انتقالية، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة إيجابية نحو “سوريا شاملة وتمثيلية”.
وأكدت بروس أن واشنطن وضعت عدة شروط للتعامل مع هذه الحكومة، أبرزها التنصل من الإرهاب ومحاربته، منع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية، وتدمير الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد بطريقة قابلة للتحقق.
كما شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات للمساعدة في العثور على الأميركيين وغيرهم من المفقودين في سوريا، وضمان أمن وحريات الأقليات الدينية والعرقية.
وأكدت بروس أن أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه السلطات المؤقتة سيعتمد على مدى التزامها بهذه الشروط، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل تقييم خطوات الحكومة الجديدة وفقًا لهذه المعايير.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، قد أعلن عن تشكيلة الحكومة الجديدة التي ضمت امرأة واحدة من الديانة المسيحية، فيما لقيت الخطوة ترحيبًا من دول عدة، بينها السعودية وتركيا وقطر وألمانيا، بينما انتقدتها الإدارة الذاتية الكردية معتبرة أنها لم تعكس التنوع السوري بشكل عادل. (الحرة)