طالب مندوب فلسطين الأممي رياض منصور، السبت، بتحرك دولي فردي وجماعي لإنقاذ الأرواح البشرية بقطاع غزة من الإبادة الإسرائيلية المستمرة، وآفاق الحل العادل القائم على أساس القانون الدولي وحل الدولتين.
جاء ذلك في 3 رسائل متطابقة بعث بها منصور إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وشدد منصور في رسائله على “ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري، ودعم مطالب وقف إطلاق النار بالقطاع، ووقف الانتهاكات بإجراءات ملموسة لحماية المدنيين، وفرض عقوبات على هذه الجريمة، وتحقيق العدالة للضحايا الذين لا حصر لهم، وإحلال السلام”.
وسلط الضوء على “الدمار المروع في غزة والكابوس في الضفة الغربية الذي تفرضه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على الشعب الفلسطيني في انتهاك لكافة مبادئ القانون الإنساني والإنسانية نفسها”.
وأشار منصور إلى “استشهاد أكثر من 1249 فلسطينيا وإصابة أكثر من 3000، منذ خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار في 18 آذار الماضي” بقطاع غزة.
ولفت منصور إلى “المذبحة الإسرائيلية التي راح ضحيتها 15 عاملا إنسانيا، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 مسعفين من الدفاع المدني، وموظف أممي واحد، والذين استشهدوا في 23 مارس أثناء أداء مهمتهم في إنقاذ ضحايا هجوم عسكري إسرائيلي في مدينة رفح”.
وأكد “الدعوة لإجراء تحقيق دولي مستقل لتقصي الحقائق ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة المروعة، وإجراء تحقيقات دولية شاملة ومستقلة وفورية في جميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل، لضمان المساءلة والعدالة لضحايا الحملة الإسرائيلية”.
كما تطرق إلى “مخططات الحكومة الإسرائيلية لبناء ما يسمى طريق السيادة، الذي سيشق قلب الضفة الغربية في منطقة E-1، الأمر الذي سيُمكّن إسرائيل من إغلاق هذه المساحة الشاسعة من الأرض أمام الفلسطينيين، بهدف تسهيل محاولاتها ضم منطقة مستوطنة معاليه أدوميم”.
وقال مندوب فلسطين الأممي إن “إسرائيل تقدمت ببناء ما لا يقل عن 14 ألفاً و335 وحدة استيطانية (بالضفة) في أقل من 3 أشهر، بناء على ما أفادت به منظمة السلام الآن الإسرائيلية”. (الاناضول)