تظاهر آلاف الأشخاص السبت في البندقية على هامش مهرجانها السينمائي، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تُندّد بـ”الإبادة” وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل، في تحرّك نظّمته منظمات يسارية في شمال شرق إيطاليا ووصل إلى مداخل موقع المهرجان وسط طوق أمني مشدّد. التجمّع سعى صراحةً إلى نقل بؤرة الاهتمام من السجادة الحمراء إلى مأساة غزة.
تقديرات الأعداد تباينت بين “آلاف” وفق كبريات وسائل الإعلام الدولية، و”ما بين ألفين وثلاثة آلاف” بحسب وسائل إيطالية رسمية، فيما رفع منظّمون الرقم إلى نحو خمسة آلاف مشارك.
الهتافات والرسائل كانت مباشرة: “فلسطين حرة” و”أوقفوا الإبادة”، مع دعوات قاطعة لمقاطعة إسرائيل، بينما فرضت الشرطة مسارات محدّدة للمسيرة التي ابتعدت كيلومترات قليلة عن موقع العروض.
اللافت أنّ موجة التضامن هذه سبقتها خلال أيام رسائل مفتوحة من فنانين ونقابيين ومهنيي صناعة السينما، ضغطت على إدارة المهرجان لاتخاذ موقف أوضح من الحرب على غزة، وصولًا إلى المطالبة بإلغاء دعوات لبعض الأسماء بسبب مواقف سياسية مؤيدة لإسرائيل، وهو ما رفضته الإدارة مُشدّدة على “منصّة للحوار” لا للمقاطعة.