استُشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا، كان يُعرف سابقًا بأنه أصغر أسير محرر في العالم، اليوم السبت في غارة جوية إسرائيلية على وسط قطاع غزة، وفقًا لمكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الأناضول .
وقال المكتب في بيان إن يوسف الزوق استشهد إثر قصف طائرة إسرائيلية بدون طيار شقة عائلته في شارع الثورة بمدينة غزة في ساعات الصباح الأولى.
وُلد زوق عام 2008 داخل سجن إسرائيلي، بعد أن اعتُقلت والدته فاطمة الزوق قبل عام وهي حامل. كانت تغادر غزة لتلقي العلاج عندما احتجزتها القوات الإسرائيلية.
اكتشفت فاطمة حملها لاحقًا أثناء احتجازها، وأنجبت في السجن. ربّت يوسف قرابة عامين في ظروف سجن قاسية، حيث واجهت إهمالًا طبيًا وسوء تغذية ونقصًا في الرعاية المناسبة لمولودها الجديد، وفقًا لتقارير سابقة لمنظمات حقوقية.
أُطلق سراحهما عام 2009 ضمن صفقة أفرجت فيها إسرائيل عن 19 امرأة فلسطينية مقابل شريط فيديو يُثبت أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط كان على قيد الحياة في قبضة حماس. وأُطلق سراح شاليط لاحقًا في صفقة تبادل أسرى أوسع نطاقًا عام 2011.