الحريري يردّ غداً بقسوة على نصر الله… ولن يعتذر

beirut News
لبنان
12 نوفمبر 201885 مشاهدة
الحريري يردّ غداً بقسوة على نصر الله… ولن يعتذر

ينتقل الترقب من اسبوبع إلى آخر..
ولكن الأسبوع الطالع، يبدو انه حافل بمتغيرات من شأنها ان تزيد المشهد السياسي غموضاً وتشاؤماً، في ضوء عناصر اربعة:
1- المسار التشريعي، الذي ستسلكه الجلسات التشريعية اليوم، والمسبوقة «بتحالفات نيابية» موضوعية تتعلق بجدول الأعمال، والتمييز بين ما هو ضروري وما هو غير ضروري، إلى جانب التنسيق بين الكتل المتوافقة على صيغة الحكومة، التي تستبعد توزير نائب من سنة 8 آذار..
وإعلان كتلة «اللقاء الديمقراطي» التي اجتمعت برئاسة وليد جنبلاط انها ترفض التصويت لصالح إعطاء مؤسسة كهرباء لبنان سلفة بـ64 مليار ليرة.. في حين ان كتلة المستقبل، التي اجتمعت برئاسة النائب بهية الحريري، امتنعت عن إصدار بيان، وتحدثت المعلومات عن دعم فقط «مشاريع الضرورة» وليس كل جدول الأعمال ببنوده الـ38..
2- ما سيعلن الرئيس المكلف سعد الحريري الذي عاد ليل أمس من باريس، في مؤتمره الصحفي الذي سيعقده عند الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر غدٍ الثلاثاء مؤتمراً صحفياً في بيت الوسط، يعرض خلاله للتطورات السياسية ومستجدات تشكيل الحكومة..
وسيراً بالتفصيل على المفاصل التي وردت في خطاب السيّد نصر الله، واضعاً النقاط على الحروف في ما يتعلق بتوزير نائب سني من 8 آذار، ومهلة الـ4 أشهر أو 5 أشهر، والخلفيات والخفايا المحيطة بعملية تشكيل الحكومة..
3- التداعيات التي وصفتها أوساط الرئيس المكلف «بالسلبية»، الناجمة عن سلسلة المواقف التي أطلقها، وكشف عنها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، والتي أرخت بظلال قاتمة على المشهد السياسي في «تصعيد غير مسبوق» أعادت البلاد إلى أجواء شبيهة بـ7 أيّار 2008، وبما سبقها من توترات بعد زلزال 2005، الذي تمثل باغتيال الرئيس رفيق الحريري..
4- النقزة لدى تيّار «المستقبل» مما وصفته اوساطه «بانعطافة غير منطقية» لبعض نواب التيار الوطني الحر، والتي تتناقض مع الموقف الذي أعلنه الرئيس ميشال عون، في قضية توزير سنة حزب الله..
مع العلم، ان مصادر معنية تحدثت عن وصول الموقف في ضوء ما عبّر عنه السيّد نصر الله، إلى الدرك الأسفل مع بعبدا والتيار الوطني الحر..
وعليه، وفيما يسعى الرئيس نبيه برّي إلى الحؤول دون تكرار سيناريو خروج نواب المستقبل و«القوات» من الجلسة، ويمضي الرئيس عون في تكليف الوزير باسيل القيام بدور الاطفائي والاتصال بين حزب الله وتيار المستقبل لضبط الايقاع، وتهدئة الموقف، لم تشأ مصادر قصر بعبدا التعليق على ما قاله الأمين العام لحزب الله، مشيرة إلى انه من الصعوبة بمكان الحديث عن انفراج ما لم تحصل مفاجأة، أو شيء ليس بالحسبان..
وكشفت مصادر دبلوماسية لـ«اللواء» في باريس ان كلاً من الرئيسين الفرنسي عماونيل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين استمعا باهتمام إلى الشروحات التي سمعاها كل بمفرده من الرئيس الحريري، الذي أكّد عزمه على تذليل الصعاب، على الرغم من اللهجة التصعيدية غير المقبولة، التي صدرت عن السيّد نصر الله، والتي لاقت ردود فعل غاضبة ورافضة لها في بيروت.
ولاحظت المصادر ان الأجواء بعد خطاب الأمين العام لحزب الله ليست مريحة، وان تأليف الحكومة، دخل في مرحلة جديدة من عضّ الأصابع قد تطول.
ما لم يتم احتواء التصعيد، واعتماد التهدئة بانتظار إيجاد الحلول المناسبة.
واستبعدت المصادر ان يلوّح الرئيس الحريري بالاعتذار عن تأليف الحكومة، أو يكون في هذا الوارد..
وفيما وصفت أوساط قيادية في حزب الله ان اللقاء بين السيّد نصر الله والوزير باسيل كان ايجابياً، كشفت مصادر اطلعت على بعض ما دار في اللقاء مساء الجمعة الماضي بين السيّد نصر الله والوزير باسيل، وقالت ان السيّد نصر الله غمز من قناة الكلام الذي صدر عن الرئيس عون في ما يتعلق بالتكتيك والاستراتيجية وان موضوع إثارة ان توزير نائب سني هو عبارة عن عقدة سنية – شيعية، هو في غير محله، لأنه يصب في توتير الأجواء بين السنة والشيعة..
وتحدثت المصادر عن ان طلب الوزير باسيل، ان يسمي شخصية بقاعية لحل العقدة، قوبل بالرفض، لجهة ان حصة بعبدا والتيار الوطني الحر، تتجاوز العشرة وزراء إلى أحد عشر أو اثني عشر وزيراً، وهذا من شأنه ان يحدث خللاً في التوازن داخل الحكومة..
الجلسة قائمة
وفيما كان متوقعاً، ان تكون الجلسة التشريعية المقررة اليوم وغداً، أولى ضحايا المواقف غير المسبوقة والتي أعلنها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله يوم السبت، والتي ذهبت بموضوع تشكيل الحكومة إلى «حتى قيام الساعة»، أكدت مصادر نيابية في كتلة «المستقبل» ان نواب الكتلة سيشاركون اليوم في الجلسة، من دون ان يتناولوا في الأوراق الواردة، المواقف التي أطلقها السيّد نصر الله، تاركين هذا الأمر لما سيقوله الرئيس سعد الحريري في مؤتمره الصحفي غداً الثلاثاء، لكنه «اذا شاء الآخرون إثارة الموضوع الحكومي فسنرد».
وأوضحت المصادر أن الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته الكتلة مساء أمس، في «بيت الوسط» خصص للبحث في مواضيع جدول أعمال الجلسة، والذي يتضمن بنوداً تناهز الـ39 بنداً، وانه تقرر في نهاية النقاش ان تسير الكتلة في المشاريع ذات العلاقة بتشريع الضرورة فقط، وبمعنى آخر فإن المشاريع أو اقتراحات القوانين غير المرتبطة بالضرورة، فلن تمشي فيها الكتلة خاصة وان معظم جدول الأعمال، بحسب ما ترى مصادر الكتلة لا يشملها تشريع الضرورة، الأمر الذي يجعل تطيير نصاب الجلسة النيابية غداً الثلاثاء.، رهن بمسار طرح المشاريع أو اقتراحات القوانين، من قبل الرئيس نبيه برّي، علماً ان موعد هذه الجلسة يتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس الحريري في «بيت الوسط» غداً، حيث يرتقب ان يحضره جميع نواب الكتلة، وبالتالي فإنه يفترض بالرئيس برّي إما أن يرفع الجلسة، أو ان يترك مصيرها رهن بتطيير النصاب، خاصة وان نواب كتلة «القوات اللبنانية» سبق ان تحفظوا على التشريع في ظل حكومة مستقيلة، وان معظم البنود المطروحة في جدول الأعمال لا يضعونها في خانة الضرورة، وهم لن يصوتوا عليها، بحسب ما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية النائب بيار بو عاصي مساء أمس.
ماذا سيقول الحريري؟
ووفق ما قالته المصادر النيابية في «المستقبل»، فإنه جرت في الاجتماع الذي انعقد برئاسة النائب السيدة بهية الحريري، قراءة في مواقف نصر الله، إلا انه تقرر ان يترك الرد للرئيس الحريري، بحسب التوجه الذي سيرتئي إعلانه غداً، وللمشاورات التي سيجريها اليوم مع نواب الكتلة، على هامش الجلسة النيابية.
وكان الرئيس الحريري شارك، بعد ظهر أمس، في افتتاح أعمال منتدى باريس للسلام الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة أكثر من 80 شخصية عالمية من بينهم رؤساء دول وحكومات ومنظمات دولية.
وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، التقى الحريري مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في حضور وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غطاس خوري وسفير لبنان في فرنسا رامي عدوان، وكانت للحريري أيضاً على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه على شرف الوفود لقاءات جانبية مع عدد من رؤساء الدول، ابرزهم الرئيس الفرنسي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل والسويسري آلان بيريست وقبرص نيكوس اناستا سياديس، فضلاً عن رؤساء وزراء اسبانيا وبلجيكا وكندا، كما حضر حفل العشاء الذي أقامه الرئيس ماكرون أمس الأوّل في «الموزي دورسيه».
وفي تقدير مصادر تيّار «المستقبل» ان يقول الرئيس الحريري في مؤتمره الصحفي غداً، كلمة الفصل ويضع النقاط على الحروف، في كل ما أثاره كلام السيّد نصر الله أمس الأوّل من تداعيات سلبية، كما انه سيشرح حقائق الأمور المتعلقة بعملية تشكيل الحكومة، في ضوء المغالطات العديدة التي وقع فيها الأمين العام للحزب في سياق سرده لوقائع مفاوضات تشكيل الحكومة.
وقال تلفزيون «المستقبل» في مقدمة نشرته الإخبارية مساء أمس، ان «نصر الله حاول مصادرة قرار اللبنانيين بكل طوائفهم، متحدثاً بعنجهية غير مسبوقة عن قدرته على تعطيل مسار تشكيل الحكومة في أي لحظة يُبدي فيها اعتراضه، واضعاً مصير الحكومة في قبضة نواب سنّة 8 آذار»، وان حزب الله ظهر على لسان أمينه العام متمسكاً برهن البلاد لمصالح محور الممانعة الذي يدور في فلكه تحت عنوان: «الوفاء للنواب الستة».
انعطافة التيار؟
لكن اللافت للانتباه، هي الملاحظة التي توقفت عندها مقدمة نشرة «المستقبل» والتي نقلت عن مصادر متابعة عليمة ما اسمته الانعطافة غير المنطقية لبعض نواب «التيار الوطني الحر»، والتي تتناقض مع الموقف الذي أعلنه رئيس الجمهورية ميشال عون في قضية توزير «سنّة حزب الله».
ويعتقد ان هذه الملاحظة تشمل النائب آلان عون الذي اعتبر ان خطاب نصر الله لم يكن موجهاً للتيار العوني، مشيراً إلى انه «موقف لكتلة أساسية لا يمكن تجاهلها بالتأليف ولديها سقف مطالب عال، مبدياً تخوفه من انهيار التسوية السياسية بين الحريري ونصر الله والتي تشكّل جزءاً من التسوية الرئاسية».
يُشار إلى ان مصادر مقربة من القصر الجمهوري، لم تشأ عبر «اللواء» التعليق على ما قاله نصر الله، في حين لفتت مصادر سياسية مطلعة ان هناك ترقبا لما قد تحمله الايام المقبلة في المشهد الحكومي بعد المواقف السياسية من جميع الافرقاء حيال العقدة الحكومية لتمثيل السنة المستقلين في الحكومة.
ورأت انه من الصعوبة بمكان الحديث عن انفراج الا اذا حصلت مفاجأة خصوصا انه حتى ما يحكى عن كلام وسطي بتوزير شخصية مقربة من سنة الثامن من اذار لا يبدو انه يلقى تأييد اللقاء التشاوري للسنة المستقلين كما ان الطرح لم يكن في صلب كلمة السيد نصرالله.
واكدت المصادر ذاتها ان الموقف المرتقب لرئيس الحكومة المكلف من شأنه رسم الصورة، والى حين ذلك اوضحت المصادر ان التهدئة هي الامر المنشود.
برّي التآلف قبل التأليف
اما الرئيس برّي فقد تجنّب التطرق إلى موضوع تمثيل النواب السنة المستقلين، لكنه أكّد ان «لا عودة لفتنة إسلامية – مسيحية، أو فتنة اسلامية اسلامية»، مشدداً على ان هذا الأمر «غير وارد».
وجدد القول في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر السادس عشر لكشافة الرسالة الإسلامية الذي انعقد أمس تحت شعار «إنبعاث الرسالة» ان امتحان أي تشكيلة حكومية ليست في التأليف بل في التآلف وليس فقط بعرض بيانها الوزاري… وان الإمتحان الحقيقي للحكومة سيكون ماذا ستقرر في المئة يوم الأولى من عمرها ومدى استجابتها لتطبيق القوانين الإصلاحية والصادرة.
واعلن أن الخطر الوحيد على لبنان اليوم هو الوضع الإقتصادي وإذا بقي الوضع على هذه الحال فإنه أخطر من خطير.
وسأل عن التأخير الحاصل في موضوع الحكومة منذ خمسة شهور حتى اليوم، معتبراً ان هناك محاولات حتى لردع التشريع على الرغم من أنه يوجد دورة عادية للمجلس وهناك المادة 69 من الدستور وهي صريحة. وقال:لماذا المجلس النيابي؟ هل لكي يقال يا بيك أو يا سعادة فلان؟
وراى انه إذا لم يكن المجلس قادراً على التشريع فماذا يعمل. هو غير قادر على المحاسبة لأن الضرب بالميت حرام باعتبار أن الحكومة مستقيلة.
جنبلاط: لمنع الانهيار الاقتصادي
وحضر التخوف من الوضع الاقتصادي في ردّ رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط على نصر الله، بعد ان تناوله في خطابه في «يوم الشهيد» متهماً اياه بتأخير تشكيل الحكومة 4 أشهر، وتوجه إليه «كمواطن عادي» من أجل التأكيد على الحوار على نقطة واحدة فقط في منع الانهيار الاقتصادي والجوع بعيداً من الصواريخ وإيران وسوريا». لكن جنبلاط أوضح في تغريدة ثانية له أمس، ان هدفه من الرد على نصر الله تسليط الضوء على خطورة الوضع الاقتصادي، من دون الدخول في سجال سياسي جانبي، داعياً الحزبين والمناصرين إلى عدم الانجرار إلى السجالات العقيمة مع أي طرف، لأن البطالة والجوع لن يوفرا أحداً، فليكن الهدوء سيّد الموقف مع التأكيد على الحوار..
وشارك جنبلاط مساءً في اجتماع استثنائي لكتلة «اللقاء الديمقراطي» ناقش الأوضاع المالية والاقتصادية، في ضوء المؤشرات الخطيرة التي صدرت عن وزارة المال، واستعرض اقتراحات ومشاريع القوانين الواردة على جدول أعمال الجلسة التشريعية واتخذ القرارات اللازمة بشأنها، واهمها عدم الموافقة على صرف أي مبلغ إضافي لمؤسسة كهرباء لبنان، الا بضمانة والتزام واضح بتطبيق القانون 181/2011، لافتاً إلى ان رفضه لسلفة الـ640 مليار ليرة يأتي في سياق رفضه لاستمرار سياسة الاستنزاف في قطاع الكهرباء.
رفض اللقاء الديمقراطي الدخول في سجالات سياسية.
وقال النائب هادي أبو الحسن الذي تلا البيان رداً على سؤال حول هجوم نصر الله على جنبلاط: «اعتقد اننا ناقشنا ما هو أهم، ونحن ملتزمون بجو التهدئة».
خطاب نصر الله
وكان خطاب السيد نصر الله في «يوم الشهيد» الذي احتفل به الحزب السبت، قد تميز بأنه كان مباشراً في تعاطيه مع الأزمة الحكومية، وحدد موقف الحزب بالنسبة لموضوع تشكيل الحكومة، ككل وخاصة مسألة تمثيل النواب السنة المستقلين، ماحضاً اياهم دعماً غير مسبوق، عندما أعلن وقوفه إلى جانبهم سنة أو اثنين وإلى قيام الساعة»، واضعاً مصير تشكيل الحكومة رهن هؤلاء النواب الستة، لكن نصر الله، تجاهل الإشارة أو التطرق إلى موقف الرئيس عون بأن النواب الستة مجموعة افراد لا تجمعهم كتلة، وانهم سبق ان شاركوا في الاستشارات النيابية من ضمن كتلهم النيابية، أو منفردين.
وذكرت مصادر قيادية متابعة عن قرب للموضوع في الحزب، ان السيد نصر الله قدم في خطابه المخرج الذي يرتأيه لمعالجة مسألة تمثيل النواب السنة المستقلين، وهو التفاوض معهم مباشرة، تأكيدا لموقفه بأن الحزب ليس في موقع المفاوض بل في موقع الداعم فقط لموقف هؤلاء النواب، بعدما كان في موقع المسهّل لعملية تشكيل الحكومة منذ بداية مفاوضات التشكيل.
واكدت المصادر القيادية في الحزب «ان موقف الحزب النهائي رهن بما يقرره النواب السنة المستقلين، سواء تمسكوا بتوزير احدهم او وافقوا على تسمية شخصية وسطية او تراجعوا عن مطلبهم لسبب ما، موضحة ان «حزب الله» لا يحل محل هؤلاء في ما يقررون ولا حول اي صيغة يتفاوضون، ولا يحل محل الرئيس المكلف، وان الحزب يعطي للقضية طابعها الوطني وليس المذهبي او الطائفي خلافا لمحاولات بعض القوى الداخلية النفخ في بوق التحريض المذهبي السني- الشيعي والباس القضية لباسا غير وطني».

————-
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ موقع بيروت نيوز بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و”الموقع” غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

رابط مختصر